رياض درار يرد على نصر الحريري: لن تستطيعوا تجاهل وجودنا 

رياض درار يرد على نصر الحريري: لن تستطيعوا تجاهل وجودنا 
سياسي | 25 نوفمبر 2020 | مالك الحافظ

قال رئيس مجلس سوريا الديمقراطية "مسد"، رياض درار، اليوم الأربعاء لـ "روزنة" أن "الائتلاف" المعارض لا يستطيع رفض الضغوط الأميركية حيال إشراك "مسد" في العملية السياسية بسوريا. 


حديث درار يأتي رداً على تصريحات رئيس "الائتلاف" نصر الحريري يوم أمس والتي قال فيها عبر مؤتمر صحفي افتراضي إن الائتلاف يتعرض لضغوط من دول عديدة لإشراك قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في طاولة المفاوضات حول الدستور السوري.

و تعتبر "مسد" المظلة السياسية لـ "قسد" و "الإدارة الذاتية" في مناطق شمال شرق سوريا، و هو المجلس المكون من كافة الأطياف السورية في المنطقة ومن حقه أن يكون شريكا حقيقيا في الحل السياسي، وفق وصف درار.  

و أضاف بأن رئيس الائتلاف لا يستطيع الرفض أو الرد بسلبية على الضغوط من قبل الجانب الأميركي؛ الذي يملك رغبة حقيقية في إشراك "سوريا الديمقراطية" في العملية السياسية السورية. 

و تابع رده على رئيس الائتلاف بالقول "الأمر ليس بإطلاق التصريحات الرافضة دون معنى… قوات قسد قاتلت داعش وانتصرت على هذا التنظيم الإرهابي، وهي دافعت عن الدنيا كلها في هذا القتال، وهذه التضحيات وكانت شريكة لقوات التحالف بينما كان أعضاء الائتلاف ينعمون في مواقعهم حيث يعيشون".  

و كان الحريري أشار في المؤتمر الصحفي الافتراضي إلى أن "الائتلاف" لا يعتبر "قسد" جزءا من سوريا، واصفة القوات بـ "الإرهابية". بحسب الحريري فإن "الائتلاف" لن يقبل الجلوس مع "قسد" على نفس الطاولة.
 
في حين تعتبر أنقرة، قوات سوريا الديمقراطية، امتداداً لـ "حزب العمال الكردستاني" المصنف على قائمة الإرهاب لديها.   

قد يهمك: الحوار الكردي… تقسيم ومحاصصة أم إرساء للاستقرار في الشرق السوري؟



وحول هذا السياق لفت درار خلال حديثه أن قوات "قسد" هي "قوات سورية بامتياز، و تعمل من أجل هدف سوري، و ستكون جزء من الجيش السوري بعد التسوية. هذا ما قلناه في كل حواراتنا". 

و بيّن درار أنه إذا ما كان رئيس و أعضاء الائتلاف يريدون العمل من أجل سوريا، فإنهم لا يستطيعون إبعاد أي طرف سوري عن المشاركة الحقيقية في مستقبل البلاد. 

وأعرب في ختام حديثه عن أمله بأن يكون الحوار الكردي بين الإدارة الذاتية و المجلس الوطني الكردي (المنضوي في الائتلاف السوري المعارض) ناجحاً في نهاية المطاف ما سيمهد خطوة متقدمة إلى الأمام لمسار علاقات إيجابي بين القوى المعارضة. 

و زاد بالقول "نحن نأمل ذلك (نجاح الحوار والتقارب) و على الطرف الآخر أن يقرر إن كان شريكا سياسيا يريد النجاح للعملية السياسية".

وكانت الرئيسة التنفيذية لـ "مسد" إلهام أحمد، قالت مطلع شهر تشرين الأول الماضي إنهم مستعدون للحوار مع "الائتلاف" المعارض.

وأضافت على هامش ندوة في مدينة الطبقة بريف الرقة، آنذاك، إن "مسد منفتحة على الحوار مع جميع الأطراف، وهي مستعدة للحوار مع الائتلاف، لكن ما يمنع (الأخير) ذلك عدم امتلاكه قرار ذلك بيده".

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق