انفجارات في مدينتي عفرين والباب 

الصورة من الأرشيف - تعبيرية
الصورة من الأرشيف - تعبيرية

سياسي | 24 نوفمبر 2020 | مالك الحافظ

هزت تفجيرات متزامنة مناطق في الشمال السوري، بعد ظهر اليوم الثلاثاء، مدينتي الباب (شمال شرق حلب)، و عفرين (شمال غرب حلب)، موقعة العديد من الضحايا والجرحى. 


وقالت مصادر محلية لـ "روزنة" في مدينة الباب الخاضعة لسيطرة فصائل غرفة عمليات "درع الفرات"، أن انفجارين منفصلين وقعا اليوم في المنطقة، أدى إحداها إلى مقتل رئيس مخفر بلدة بزاعة (التابعة لمدينة الباب)، إثر تفجير سيارة مفخخة كان يستقلها في مدينة الباب، كما أصيب أيضاً 13 شخصاً بجراح خطرة ومتوسطة.

وعلى إثر الحادث هرعت فرق الإطفاء لإخماد الحريق الناتج عن التفجير، فيما نقلت سيارات الإسعاف الجرحى إلى مستشفيات المنطقة، وسط توقعات بزيادة أعداد الضحايا.

وعقب إجرائها التحريات الأولى في مكان الانفجار، تشتبه السلطات الأمنية المحلية في مسؤولية قوات "سوريا الديمقراطية" التي تعتبرها أنقرة امتدادا لـ "حزب العمال الكردستاني" عن الحادثة، وذلك وفق وكالة "الأناضول" التركية.

فيما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بوقوع إنفجار آخر عند مفرق قباسين دون وجود أي معلومات حول الخسائر البشرية والمادية.

قد يهمك: سيناريو التفجيرات المجهولة مستمر... انفجار جديد في رأس العين



في المقابل ذكرت مصادر محلية لـ "روزنة" بوقوع تفجير آخر متزامن في منطقة عفرين، ناجم عن انفجار سيارة مفخخة في مدينة عفرين قرب منطقة الصناعة، أوقع قتيلين و 19 جريح، مع احتمالية ارتفاع أعداد الضحايا خلال الساعات المقبلة. 

و شهدت مدينة الباب، أمس الإثنين، استنفاراً كبيراً لفقرة "الحمزة"، وذلك بعد اختطاف قيادي لها من قبل مسلحين مجهولين، حيث نظّمت حواجز وسيّرت دوريات ضمن الأحياء السكنية.

كما وقع، يوم الأحد الماضي، في مدينة عفرين، انفجار بقنبلة يدوية استهدف عنصر في الفصائل المدعومة من تركيا و أدى إلى إصابته وأطفاله الثلاث بجروح.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق