حين تعافيت من سرطان الثدي "كأني ولدتُ من جديد"

لبنى زكارنة
لبنى زكارنة

نساء | 30 نوفمبر 2020 | آلاء محمد

"لما يرجع الشعر بتحسي ولدتي من جديد" هذا ما قالته لبنى زكارنة، متعافية من سرطان الثدي، اكتشفت أنها مصابة بعمر 26 عاماً، وكانت أول امرأة في عائلتها تصاب بهذا المرض، حلقة (إنتي قدها) لهذا اليوم توردُ قصصاً عدّة حول نساء قامون مرض سرطان الثدي، كما تستطلع آراء الأطباء والمُختصين بهذا المرض.


لاحظت لبنى وجود كتلة صغيرة في الثدي، وراجعت الطبيبة لتطمئن على نفسها، ولكن التشخيص الأول كان خاطئاً، والطبيبة أكدت لها أنها من المستحيل أن تكون مصابة بسرطان الثدي نظراً لصغر سنها، وعدم وجود أسباب وراثية.

"في البداية كان هناك خطأ بالتشخيص وتأخرت حتى اكتشفت المرض، والورم سريع النمو، وعم يكبر بشكل واضح ولكن بمكانه وهذا الشيء كان منيح بحالتي".

والتشخيص الصحيح لحالة لبنى جاء متأخراً قليلاً، إذ أجرت عملية جراحية وتم استئصال الورم، وبدأت بالعلاج الكيماوي.

اقرأ أيضاً: متعافية من سرطان الثدي.. هذه التجربة قوتني



المرحلة التي تأثرت بها لبنى بشكل كبير، هي بعد الجرعة الأولى عندما بدأت تخسر شعرها، على الرغم من أنها سمعت تطمينات كثيرة ممن حولها ومن الأطباء أنه سينمو من جديد بعد الانتهاء من العلاج.

"لما بلش يتساقط شعري، كان موقف صادم وفقدانه صعب، وساعة ما يرجع بتحسي ولدتي من جديد، بعد ما عملت العملية ورجع يطلع فرحتي كانت كبيرة".

لم تكن رحلة التعافي من المرض سهلة، ولكنها تلقت الدعم من عائلتها وأصدقائها، وكان لهم دور كبير في تخفيف أعباء المرض عنها.

"وجود الناس جنب الشخص المريض يساعده بتخطي العلاج وتحمل الضغط النفسي والجسدي، لما بلشت أول مرحلة كان بعد التصوير واكتشاف المرض، كنت بحاجة لحدا يحكيلي عادي رح تخلص".

لمعرفة المزيد حول مرض سرطان الثدي وطرق علاجه.. تابعوا الحلقة كاملةً:


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق