أطباء سوريون: المدارس أكثر ناقل لكورونا والاستهتار فاقم الإصابات

كورونا في سوريا
كورونا في سوريا

صحة | 08 نوفمبر 2020 | إيمان حمراوي

حذّر عدد من الأطباء السوريين، من التراخي في تطبيق الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا المستجد، لافتين إلى أن الأمور الصحية لا تشير إلى الطمأنينة مع ارتفاع أعداد المشتبه بإصابتهم بفيروس كورونا، خلال الأيام الأخيرة، ورأوا أن الاستهتار وعدم الالتزام بإجراءات الحماية من الفيروس زاد أعداد الإصابات والوفيات.


عضو الفريق الاستشاري لمواجهة فيروس كورونا في مناطق النظام السوري، الدكتور نبوغ العوا، صرّح لإذاعة "شام إف إم" المحلية، أمس السبت، أنه بعدما  برد الطقس، بدأت أمراض الرشح، وهي تكشف كورونا بشكل أو بآخر، لأن الرشح العادي يضعف المناعة، ويعرض الناس لهجمة إضافية، وتتحول أعراضه لكورونا.

وأضاف العوا أن "الأمور لا تشير إلى الطمأنينة ولا يجب اعتبار المسألة رشحاً عادياً، فالفيروس تطورت أعراضه، ومن الأعراض الجديدة مؤخراً التهاب الأذن الوسطى".

وأشار إلى أن "المدارس حالياً هي أكثر ناقل للفيروس في سوريا، ولا يوجد مدرسة إلا وفيها إصابة مؤكدة، والمشكلة تكمن أنّ الطلاب ينقلون الفيروس  للأهل وتتطور الأعراض لديهم"، وأردف أن "هناك استهتار من قسم كبير من الناس بخصوص الإجراءات الاحترازية والتباعد المكاني".

اقرأ أيضاً:مئات إصابات كورونا في الشمال خلال يوم واحد



كما حذّر مدير عام مستشفى المواساة بدمشق، عصام الأمين، من التراخي بتطبيق الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا المستجد، مع دخول فصل الشتاء، وقال لصحيفة "الوطن" المحلية، أمس السبت، إن مستشفى المواساة شهد خلال الأيام الثلاثة الماضية ارتفاعاً في عدد الحالات المشتبه بإصابتها بكورونا، بنسبة 30 في المئة عن الأيام السابقة.

 وأوضح أنه ليس كل من يراجع المستشفى هو حكماً مصاب بالفيروس التاجي، حيث توجد نسبة من الحالات مصابة بالإنفلونزا الموسمية، لكن المستشفى تتعامل مع الحالات الواردة والأعراض على أنها كورونا إلى أن يثبت العكس، وطالب الأمين بضرورة اتباع الإجراءات الوقائية وارتداء الكمامة، ولا سيما في فصل الشتاء.

وقال مصدر طبي في مستشفى "الشهيد اللواء قيس حبيب الوطني" في سلمية بريف حماة لصحيفة "الوطن"، أمس السبت، إنه توفي شخصين بالمدينة جراء الإصابة بفيروس كورونا، لافتاً إلى تزايد أعداد الإصابات والحالات المشتبه بها الأسبوع الماضي بشكل يفوق قدرة المستشفى على استقبالها.

ودعا إلى ضرورة اتخاذ قرار بمنع التجمعات والتعازي في المبرات والحفلات بصالات الأفراح والمطاعم، كما شدد على ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية حرصاً على السلامة العامة.

ورأى مدير صحة السويداء، نزار مهنا، أن ازدياد التراخي والاستهتار واللامبالاة ونكران المرض في المجتمع السوري، أدى إلى زيادة مهمة في أعداد الإصابات المشتبهة بفيروس كورونا، وفقدان حياة أشخاص، وفق صحيفة "الوطن".

قد يهمك: بالتزامن مع التصعيد العسكري… "كورونا" يُعطّل الحياة العامة في إدلب



وشدد مهنا أيضاً على ضرورة مضاعفة الحذر والوعي واليقظة في تطبيق واحترام نمط العيش الصحي الجديد للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا وغيره من الأمراض، مثل تجنب التجمعات وارتداء الكمامات والعناية بالنظافة الشخصية، والابتعاد عن العادات الاجتماعية، مثل  العناق والمصافحة.

وأعلنت وزارة الصحة لدى حكومة النظام السوري، أمس السبت، توثيق 45 إصابة جديدة بكورونا، ليرتفع عدد الإصابات الكلية إلى 6147، فيما وثقت 4 حالات وفاة، ما يرفع عدد الوفيات إلى 313 حالة وفاة.

وكانت وزارة الصحة، سجلت أول إصابة بكورونا في الـ 22 من آذار الماضي لشخص قادم من خارج البلاد، فيما تم تسجيل أول حالة وفاة في الـ 29 من الشهر ذاته.

وأعربت الأمم المتحدة، عن قلقها في الـ 25 من آب الفائت، من ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في جميع أنحاء سوريا، معتبرة أن القدرة على الاختبار، والاستجابة لا تزال محدودة.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق