فيلم عن اللجوء السوري يحصد جائزة مهرجان الجونة المصري

بوستر الفيلم
بوستر الفيلم

فن | 31 أكتوبر 2020 | مالك الحافظ

حقق فيلم "الرجل الذي باع ظهره" جائزة أفضل فيلم عربي في مهرجان الجونة السينمائي خلال دورته الرابعة، وهو الفيلم الذي يتحدث عن قصة لاجئ سوري هرب من سوريا إلى لبنان ومنها إلى بلجيكا. 


ويرصد الفيلم يرصد رحلة شخصية شاب سوري يدعى "سام علي"، والذي يهاجر إلى لبنان، هارباً من سوريا، حيث يلتقي في أحد المعارض الفنية، بـ "جيفري جودفرا" الفنان الأشهر، في مجال الفن المعاصر، يتوصلا إلى اتفاق غريب من نوعه، بحيث يرسم على ظهر "سام" جاعلا منه عملا فنيا حيا، مقابل حصوله على فيزا للسفر للقاء حبيبته في بلجيكا.

ويحصل العمل الفنى المرسوم على ظهره شهرة كبيرة، ويقدر بمبالغ خيالية فى مزادات سوق الفن، فيثير لعاب تجار التحف الفنية، وسخط ناشطي حقوق الإنسان، وهو الفيلم الذي فاز بجائزة أفضل ممثل من نصيب يحيي مهايني بمهرجان فينيسيا، كما فاز الفيلم أيضا بجائزة أديبو كينج للإدماج، وهى جائزة مستوحاة من مبادئ التعاون الاجتماعي.

الفيلم ضم العديد من عناصر التميز على مستوى الصورة والأداء التمثيلي لبطل العمل، و استحق جائزة أفضل ممثل من مهرجان فينسيا، إضافة إلى أن الموسيقى التصويرية للمؤلف الموسيقي المتميز أمين بوحافة أضافت الكثير من السحر والألق للعمل.


قد يهمك: 8 فنانين سوريين في مهرجان الجونة المصري


أخرج الفيلم المخرجة التونسية كوثر بن هنية، و عُرض لأول مرة عالميًا بمهرجان فينسيا، ويقوم ببطولته الفنانة العالمية مونيكا بيلوتشي، إلى جانب الفنان السوري سعد لوستان، والممثل السوري الكندي الشاب يحيى مهايني. 

وقالت المخرجة كوثر بن هنية أثناء تسلمها الجائزة أن الفيلم كان حلما ومن خلال منصة مهرجان الجونة تحقق الحلم حيث حضرت به للمهرجان كمشروع. موجهة الشكر لصناع الفيلم، وأهدت الجائزة إلى اللاجئين حول العالم.

فيما أهدي منتج الفيلم، نديم شيخوريه حبيب، الجائزة إلى أفضل مهرجان عربي وهو مهرجان الجونة؛ بحسب وصفه.


قد يهمك: فيلم عن اللجوء السوري يفوز بجائزة في مهرجان فينيسيا الدولي


بينما قالت بن هنية في سياق مواز، إن قصة الفيلم استوحتها من قصة حقيقية لفنان رسم لوحة للعذراء مريم على ظهر رجل أجنبي، وأنها شاهدت هذا العمل الفني وتأثرت به بشكل كبير وظل في خيالها تلك الفكرة.

وأضافت أن الفكرة تبلورت نتيجة وجود سوريين حولها وبالتالي تنبهت لأن فكرة الرجل الذي باع ظهره من الممكن أن تكون لشاب سوري، وبدأت الفكرة.

وأوضحت بأنها اختارت بطل الفيلم يحيى مهايني بعد عمل اختبارات كثيرة للممثلين واستقرت في النهاية على مهايني، مشيرة إلى أن الأمر تطلب منه أن يتحدث الإنجليزية بلكنة عربية، لأنه في الفيلم سوري وتدور باقي أحداث الفيلم في بلجيكا وبالتالي يجب أن يتكلم الإنجليزية.

واستكملت حديثها بأن مشاركة مونيكا بيلوتشي لم تكن صعبة وأنها حاولت أن تمنحها شكلا مختلفا عن الشكل المعروف عن مونيكا، ولذلك فضلت أن تقدمها كشقراء لتكون مناسبة لدورها بالفيلم.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق