اغتيال مفتي دمشق وريفها بانفجار مجهول… من هو عدنان الأفيوني؟

عدنان الأفيوني
عدنان الأفيوني

سياسي | 23 أكتوبر 2020 | إيمان حمراوي

أعلن النظام السوري مقتل مفتي دمشق وريفها عدنان الأفيوني بعد تفجير بعبوة ناسفة استهدف سيارته أمام مسجد الصحابة في بلدة قدسيا بريف دمشق.


ونعت وزارة الأوقاف لدى حكومة النظام الأفيوني، مساء أمس الخميس، وقالت إنه "قتل جراء استهدافه بعبوة ناسفة زرعت في سيارته"، ولم توجه حكومة النظام اتهاماً مباشراً لأي جهة بشأن اغتياله.

ووصفته الوزارة بأنه من "كبار علماء سوريا والعالم الإسلامي"، وتسلم الأفيوني موقع مفتي دمشق وريفها، عام 2013
 
 

#وزارة_الأوقاف تنعي لكم فضيلة الشيخ #محمد_عدنان_الأفيوني الذي ارتقى إلى الله #شهيداً إثر استهداف سيارته في قدسيا بتفجير...

Publiée par ‎وزارة الأوقاف السورية‎ sur Jeudi 22 octobre 2020

الأفيوني كان عضواً في المجلس العلمي الفقهي في وزارة الأوقاف والمشرف العام على مركز الشام الدولي الإسلامي لمواجهة التطرف، ولعب دوراً بارزاً في "المصالحات" التي أبرمها النظام مع المعارضة السورية، بحسب موقع "بي بي سي".

ولد عدنان الأفيوني في دمشق 1954، ويحمل إجازة جامعية من كلية الدعوة الإسلامية بدمشق، وشهادة ماجستير من جامعة أم درمان في السودان، وكان مهتماً منذ بداية دعوته بمحاربة الأفكار المتطرفة.

عمل في المصالحات إلى جانب النظام السوري حيث كان راعياً لوفد القصر الجمهوري عام 2014، في مفاوضات داريا لإيقاف القتال هناك، وشارك في مفاوضات خروج المعارضة إلى الشمال السوري.

اقرأ أيضاً: الرقة.. مظاهرة تنادي بإسقاط النظام ورفض المصالحات

ويصف "المركز السوري لحقوق الإنسان"، الأفيوني بأنه أحد أبرز رجال الدين المقربين من رئيس النظام السوري بشار الأسد.

وكان إماماً في صلاة عيد الأضحى في أيلول 2016، عندما كان بشار الأسد حاضراً، وقال حينها "داريا بمثالها الحي تنادي كل السوريين، ليس أمامكم إلا المصالحة وترك القتال".

ولم تعلن حتى اللحظة أي جهة مسؤوليتها عن مقتل الأفيوني، وعلّق وزير الأوقاف في حكومة النظام السوري محمد عبد الستار على خبر وفاته بقوله إن الأفيوني " كان نبراساً للخير ومحبة الناس وكانت مواقفه الوطنية الثابتة منذ أول أيام الحرب الإرهابية على سورية خنجراً في صدور الإرهاب والإرهابيين وداعميهم".

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق