فنون القتال... هكذا تحمي المرأة نفسها من الاعتداء

فنون القتال... هكذا تحمي المرأة نفسها من الاعتداء
نساء | 22 أكتوبر 2020 | آلاء محمد

في وقت تزداد فيه حالات العنف ضد المرأة، هل أصبح تعلم الفنون القتالية ضرورة ملحة لحماية نفسها من المعتدين؟ أم أن مثل هذه الفنون تؤثر على أنوثتها؟


حلقة "إنت قدها" مع نور مشهدي، تناقش هذا الموضوع من الناحية البدنية والنفسية، مع الضيفين مصطفى حميدو، مدرب كاراتيه معتمد دولياً، والاختصاصية النفسية، يارا الأطرش.

أكد حميدو، أنه يمكن لأي شخص (ذكر أو انثى) أن يتعلم حركات معينة للدفاع عن النفس، وليس بالضرورة أن يكون رياضياً أو خبيراً بالألعاب القتالية.

وركز على نقاط الضعف في جسم الإنسان، وتكون فيها النواقل العصبية أقوى، مثل الأنف، والرقبة، وعظم الترقوة، ومنطقة الصدر، وبخاصة الأضلاع السائبة، وهي 4 أضلاع (الضلعان الأخيران من كل جهة من القفص الصدري، ولا تتصل من الأمام بعظمة القص). 

والضرب في أماكن نقاط الضعف، يساعد في رد الاعتداء، أو منح المعتدى عليه فرصة للهرب، وإنقاذ نفسه. 

اقرأ أيضاً: سرطان الثدي... الكشف المبكر ينقذ 95 بالمئة من الحالات

وتساهم الألعاب القتالية ورياضات الدفاع عن النفس، في تطوير ثقة الإنسان بنفسه، ومنحه القدرة على السيطرة على ردود أفعاله، بحسب حميدو.

كما نصح الأهالي، بأهمية تعليم بناتهم فنون القتال والدفاع عن النفس في مراحل عمرية صغيرة، مؤكداً أن الحركات المستخدمة لا تؤثر على عذرية الفتيات، كما هو شائع في مجتمعنا الشرقي، على حد قوله. 

وفيما يخص العلاقة بين أنوثة المرأة ورياضة الدفاع عن النفس، قالت الاختصاصية النفسية، يارا الأطرش، إن النظرة المجتمعية السائدة تصف المرأة، التي تدافع عن نفسها سواء بالكلام أو باليد، بالمرأة "المسترجلة".

وأوضحت أن مفهوم حماية المرأة لنفسها، مرفوض مجتمعياً، لأن المجتمع يراها مسؤولية الذكور في عائلتها مثل زوجها، أو أخيها، أو والدها، أو غيرهم.

وتعتقد الأطرش، أن تدريب الفتيات على تقنيات الدفاع عن النفس، يشكّل حلاً لمشاكل فردية، لافتةً إلى أن إنهاء العنف ضد المرأة، يحتاج لحل جذري اجتماعياً، وقانونياً. 

لمعرفة المزيد من التفاصيل، مع فقرة تقنيات الدفاع عن النفس، تابعوا الفيديو كاملاً: 
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق