قريباً… الهجرة التركية تستوعب أعداداً أكبر من مواعيد تحديث البيانات 

الصورة من الأرشيف
الصورة من الأرشيف

خدمي | 16 أكتوبر 2020 | مالك الحافظ
قالت مصادر خاصة لـ "روزنة"، اليوم الجمعة، أن دائرة الهجرة التركية تعتزم مطلع الشهر المقبل، حل مشكلة محدودية مواعيد تحديث بيانات السوريين في تركيا، من خلال تقريب المواعيد لأعداد أكبر. 

وكانت الأزمة التي تسبب بها فيروس "كورونا المستجد" على مستوى العالم، أدت إلى اتخاذ إجراءات وقائية من بينها تقليص عدد الموظفين في الدوائر والمؤسسات، وهو الأمر الذي أدى إلى تقليص أعداد الموظفين في دائرة الهجرة، على غرار باقي المؤسسات التركية بسبب اتباع إجراءات السلامة العامة.

في سياق متصل، أفادت اللجنة السورية التركية المشتركة، بمقترح تقدمت به إلى دائرة الهجرة ينطلق من أن يكون تغيير الموعد عن طريق "E-develet"، ما يعني عدم حاجة الشخص لموعد من أجل تحديث بياناته في حال انتقاله بين مكان و آخر.

اقرأ أيضاً: كل ماتريد معرفته عن تحديث البيانات وكود HES

وذكرت مديرة الاتصال في اللجنة السورية التركية المشتركة، إناس النجار، أن وفدًا من اللجنة زار إدارة الحماية الدولية والحماية المؤقتة في دائرة الهجرة العامة بالعاصمة التركية أنقرة، من أجل البحث في إتاحة "إقامة إنسانية" للسوريين.

وقالت النجار في حديث لـ "روزنة" بأن اللجنة طلبت من إدارة الهجرة، منح "إقامة إنسانية" للسوريين من حاملي الكيملك "بطاقة الحماية المؤقتة" الفاعلين في المجتمع السوري بتركيا؛ مثل الصحفيين والتجار والعاملين في الجمعيات والمنظمات.

و أضافت "هذه الإقامة تمنحهم سهولة حركة داخل تركيا، وتخولهم أن يسافروا خارج تركيا في حال قاموا بتجديد جواز سفرهم، وهذا الأمر يخفف عبئ على كلا الجانبين السوري و التركي".

وتابعت في سياق آخر  أنهم تقدموا بمقترح آخر يتعلق بتغيير شكل بطاقة الكيملك والتي يمثل حجمها الكبير إشكالية لدى السوريين؛ لما له من تأثير لاحق على تلف المعلومات المدونة عليها.

 و زادت بالقول "شكل الكيملك يمثل مشكلة لدى السوريين الرجال أكثر من النساء، فحجمها الكبير يؤثر في تلف المعلومات بسبب الاضطرار لطيها، ما يؤدي لاحقًا إلى القيام بتحديث بيانات بعد تلف البطاقة والدخول بسلسلة طويلة من الإجراءات حتى الوصول إلى إتمام تحديث البيانات". 

كذلك نوهت بأن اللجنة استفسرت عن وضع السوريين الذين كانوا يمتلكون إقامة سياحية قبل الانتقال إلى الكيملك عند انتهاء الإقامة، و أردفت "تساءلنا عن إمكانية انتقال أصحاب هذه الحالات إلى الإقامة الإنسانية؛ هناك أشخاص كثر تضرروا، وكان الرد التركي بأنهم ما زالوا يدرسون هذه الحالات ويحتاجون بعضًا من الوقت لاستكمال البحث في هذا الملف". 

اقرأ أيضاً.. غازي عنتاب: أسبوعان لدمج بطاقة المواصلات مع رمز Hes إليك الطريقة

وختمت حديثها مشيرة إلى أنهم تقدموا بمقترح من أجل "إيجاد تسهيلات لإذن السفر لمن هم في سن الـ 50 عاما و ما فوق… بطبيعة مجتمعنا السوري فإن الأم والأب يمكن أن ينتقلوا للإقامة عند أبنائهم بين الفترة والأخرى، وهذا الأمر بات صعبا الآن، و إدارة الهجرة وعدت بدراسة حل مناسب لهذه المسألة". 

و كان موقع "الائتلاف" المعارض، ذكر في وقت سابق إن رئيس قسم الحماية الدولية في دائرة الهجرة قال أنه سيتم منح الإقامة الإنسانية لمن لديهم جواز سفر منتهي الصلاحية وبنفس الوقت لديهم إقامة سياحية سابقة؛ وهو أمر ضروري لتسهيل تنظيم الوضع القانوني لهم.

وخلال زيارة وفد اللجنة السورية التركية المشتركة إلى دائرة الهجرة بأنقرة، بحث الجانبان موضوع تصحيح المعلومات الواردة في بطاقة الحماية المؤقتة، وأشار الجانب التركي إلى أن هنالك قرار بأن الخطأ حتى ثلاثة أحرف في الاسم يتم التصحيح فورًا عند تقديم المعلومات، أما الخطأ الذي يزيد عن ثلاثة أحرف فهو بحاجة إلى قرار من المحكمة.

وبالنسبة للأطفال السوريين الموجودين في تركيا ولا يملكون بطاقات الحماية المؤقتة لغياب الوالدين، تم التأكيد على ضرورة معالجة هذه المشكلة، مع الحرص الشديد على تواجد كل الأطفال في المدارس.

يُذكر أن اللجنة السورية التركية المشتركة تتبع لـ "الائتلاف" المعارض، وتُجري اجتماعات بشكل دوري مع الجانب التركي لمناقشة أوضاع السوريين في تركيا و محاولة العمل على حل مشاكلهم.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق