عملية اغتيال جديدة تستهدف قادة بارزين في درعا

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

سياسي | 15 أكتوبر 2020 | إيمان حمراوي

قتل عدد من القياديين السابقين في "الجيش السوري الحر"، بعملية اغتيال في ريف درعا الشمالي، بينهم القيادي أدهم الكراد.


وذكر موقع "تجمع أحرار حوران"، أمس الأربعاء، أنّ أدهم الكراد قائد كتيبة الهندسة والصواريخ، قتل جراء إطلاق نار مباشر استهدف السيارة، التي كان يستقلها قرب بلدة موثبين شمالي درعا.

كما قتل خلال العملية القيادي السابق في فصيل "أحفاد الرسول"، أحمد فيصل المحاميد، وراتب أحمد الأكراد، ومحمد الدغيم، وعدنان محمود المسالمة.

وأشار التجمع إلى أن سيارة من نوع "فان" مغلقة طاردت الكراد ومن معه، وعند توقفهم في إحدى محطات الوقود، أطلقت المجموعة النار على سيارة الكراد، ما أسفر عن احتراقها، ومقتل جميع ركابها.

اقرأ أيضاً: سلسلة من الاغتيالات في درعا… صراع نفوذ يُفجّر المنطقة؟ 

وكان الكراد عائداً من دمشق للمطالبة بجثامين القتلى، الذين قضوا خلال معركة "الكتيبة المهجورة" في ريف درعا الأوسط منذ سنوات، ولفت التجمع إلى أنّ أصابع الاتهام تتجه في العملية إلى مخابرات النظام السوري، وبخاصة رئيس فرع الأمن العسكري في المنطقة الجنوبية، لؤي العلي، الذي كان على علم برحلة الكراد إلى دمشق، وفق "تجمع أحرار حوران"، فيما لم تتأكد "روزنة" من مصادر أخرى عن دقة تلك المعلومات.
 
 

# أحرار_حوران اغتيال ادهم الاكراد مع 5 اشخاص ادهم اكراد راتب احمد الكراد ابو عبيدة الدغيم ابو طه محاميد عدنان مسالمة...

Publiée par ‎أبو عبد الماجد الزعبي‎ sur Mercredi 14 octobre 2020

ووقعت الحادثة في منطقة خاضعة لسيطرة النظام السوري، ولم يسبق للمعارضة أن سيطرت عليها، وفق "تجمع أحرار حوران"، ويعتبر الكراد من أكثر المنتقدين للنظام، والتواجد الإيراني في الجنوب، فضلاً عن انتقاده المتكرر للضامن الروسي، الذي ساهم باغتيال المئات من أبناء المنطقة.

وسبق أن تعرض الكراد لمحاولة اغتيال، حيث انفجرت عبوة ناسفة بسيارته في الـ 12 من أيلول العام الفائت، وكان آنذاك خارج السيارة، ولم يتعرض لأي أذى.

وفي منتصف أيلول الفائت، أصيب قياديان اثنان في "اللواء الثامن" التابع لـ "الفيلق الخامس" المدعوم من روسيا، جراء انفجار عبوة ناسفة  في سيارة تقلهما قرب قلعة بصرى الشام شرقي درعا، وجاء الاستهداف عقب فترة وجيزة من انتهاء اجتماع بين قيادات "اللواء الثامن" مع جنرال روسي في القلعة الأثرية لمتابعة ملف التسويات.

قد يهمك: بعد اجتماع مع روسيا… استهداف قياديَيْن في "الفيلق الخامس" بدرعا

وأشار موقع "تجمع أحرار حوران" في تقرير إلى أنه ومنذ تموز 2018 ازدادت عمليات الاغتيال في درعا، وسط تكهنات عمّن يقف وراءها، لا سيّما أنّ بعض عمليات الاغتيال طالت أشخاصاً كانوا يعملون قبل إجراء التسوية في المعارضة المسلحة أو الهيئات الثورية، ورفضوا الانخراط في تشكيلات قوات النظام المنتشرة في الجنوب كالفرقة الرابعة، وشعبتي المخابرات العسكرية والجوية.

ووثق التجمع منذ ذلك الحين وحتى مطلع تموز الماضي، وقوع 415 عملية ومحاولة اغتيال، أسفرت عن مقتل 285 شخصًا وإصابة 168 آخرين إصابات متفاوتة، في حين اغتيل 10 أشخاص منذ بداية شهر تموز، طالت عناصر سابقين في المعارضة، وأشخاص متهمين بالانتماء لتنظيم "داعش"،  و"حزب الله" اللبناني، إضافة إلى موظفين في البلديات، ولجان مصالحة محلية.

وكانت قوات النظام السوري، سيطرت على محافظة درعا في شهر تموز عام 2018، بعد أن أبرمت اتفاقاً مع فصائل الجيش الحر برعاية روسية، نص على تسليم السلاح ووقف إطلاق النار، وخروج الرافضين للتسوية نحو الشمال السوري، أما الراغبين في البقاء قدمت ضماناً بعدم التعرض لهم.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق