سرطان الثدي... الكشف المبكر ينقذ 95 بالمئة من الحالات

سرطان الثدي
سرطان الثدي

نساء | 20 أكتوبر 2020 | آلاء محمد

أكتوبر الوردي، تهدف هذه التسمية العالمية إلى زيادة الوعي بسرطان الثدي، ومشاركة كافة المعلومات حوله، والتنبيه حول خطورته، وضرورة إجراء الفحص المبكر له.


وتعمل مجموعة من المؤسسات الحكومية، والخاصة في كافة بلدان العالم، خلال الشهر، بتكثيف حملات التوعية، وزيادة الأماكن المخصصة للكشف المبكر.

وفي البرنامج الأسبوعي "إنت قدها" مع نور مشهدي، خصصت حلقة حول أعراض سرطان الثدي، وإجراءات الكشف المبكر، واشتضافت مدير البرامج في "جمعية أمل" لمكافحة سرطان الثدي محمود أبو عيش، والطبيبة المخبرية هاجر اليماني، والاختصاصية النفسية، إيناس بلال،

وقالت الطبيبة المخبرية، هاجر اليماني، إنه لا يوجد عامل يجزم بالإصابة بمرض سرطان الثدي، وإنما هناك عوامل مجتمعة تزيد احتمالية الإصابة، مثل الجنس (أنثى)، والتقدم في السن، والتعرض للأشعة، ووجود سجل مرضي، إضافة للعامل الوراثي.

وأشارت إلى أن هناك عوامل يمكن التحكم بها، مثل الإقلاع عن التدخين والكحول، وممارسة الرياضة، مؤكدةً أنه في حال ظهرت هذه الأعراض، لا يمكن التكهن فيما إذا كان الورم حميداًَ أو خبيثاً، إلا من خلال إجراء الخزعة وفحصها.

وذكرت الطبيب محمود أبو عيش، أن للكشف المبكر عن المرض ثلاث مراحل عمرية هي: 

تبدأ المرحلة الأولى من سن 20 إلى 30، حيث يتم الفحص خلال اليوم الخامس في الدورة الشهرية، إذ تكون الفتاة أو السيدة أمام المرآة، ويجب عليها أن تحفظ شكل ثدييها جيداً، وفي حال لاحظت أي تغيير في اللون أو الملمس يجب مراجعة الطبيب.

اقرأ أيضاً: سرطان الثدي.. لا تخافي .. وكوني حذرة!

وأشار أبو عيش، أن ملاحظة تغيير لون الجلد إلى البرتقالي ويشبه شكل قشر البرتقال، أو وجود إفرازات والحلمة مقلوبة للداخل يجب استشارة طبيب لتشخيص الحالة.

وأوضح، أن المرأة يمكنها أن تقوم بفحص ذاتها، وتمرر أصابعها على ثديها في وضعية الوقوف، ورفع اليد اليمنى خلف الرأس عند فحص الثدي الأيمن وبنفس الطريقة في الثدي الأيسر.

والمرحلة الثانية، من عمر 30_40 سنة، بالإضافة للفحص الذاتي الشهري، يجب مراجعة مختص كل سنة للإطمئنان، أما فوق الأربعين عاماً وهي المرحلة العمرية الثالثة، فيفضل إجراء فحوصات دورية، وتصوير الثدي الشعاعي.

وطمأن أبو عيش النساء أن هناك كتل ليفية تظهر في الثدي، وهي حميدة وليس لها أي خطورة، وذكر أن من بين كل 100 ألف حالة أورام الثدي هناك 94 حالة سرطان فقط.

وأكد أن الكشف المبكر عن الورم، يؤدي إلى نجاة 95% من النساء المصابات بسرطان الثدي، وعودتهم إلى حياتهم الطبيعية.

إيناس بلال، الاختصاصية النفسية، قالت إن الدعم النفسي لمريضة سرطان الثدي من محيطها، لا سيما عائلتها وزوجها، تساهم بشكل كبير في رفع قدرتها على تقبل المرض، ومواجهته.

ونصحت إيناس، مريضات سرطان الثدي بالتحلي بالقوة وتحدي المرض، ووضع خطط وبرامج  لأنشطة يقمن بها مع الأصدقاء والعائلة.

لمعرفة المزيد عن سرطان الثدي، وطرق الكشف المبكر، شاهد الفيديو كاملاً:
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق