"أمل" دمية لاجئة من سوريا إلى بريطانيا

"أمل" دمية لاجئة من سوريا إلى بريطانيا
فن | 08 أكتوبر 2020 | مالك الحافظ

تقطع دمية عملاقة لطفلة لاجئة مسافة أكثر من 8 آلاف كيلو متر، من أجل تسليط الضوء على التحديات التي يواجهها الأطفال اللاجئون.


وستسافر الدمية المعروفة باسم "أمل" و التي يبلغ طولها 3.5 أمتار، من الحدود التركية السورية إلى المملكة المتحدة، مروراً باليونان وإيطاليا وسويسرا وألمانيا وبلجيكا وفرنسا، في رحلة للبحث عن والدتها، وذلك لتمثيل رمزية المعاناة للاجئين في الانتقال نحو أوروبا.

وبحسب ما ترجمت "روزنة" عن صحيفة "الغارديان" البريطانية فإن جسم الدمية قد صنع من قصب مصبوب، بينما صنع رأسها وذراعاها وساقاها من ألياف الكربون. وسيتناوب على تشغيلها فريق من نحو عشرة من مشغلي الدمى.


قد يهمك: سوريون دون أوراق ثبوتية يروون تفاصيل ترحيلهم من بريطانيا


وتعرف رحلة "أمل" التي ستبدأ من نيسان وتستمر إلى تموز بمشروع "ذا ووك" الذي سيكون مهرجاناً متنقلاً للفن والأمل، و سيتعاون في إنجازه فريق "غود تشانس" الذي أعاد سرد قصص اللاجئين في مخيم كاليه على خشبة المسرح، مع فريق دمى "وور هورس".

أحداث الفعالية الفنية ضمن المدن الأوروبية التي ستمر فيها الدمية "أمل" ستكون في الغالب في الهواء الطلق، حيث من المتوقّع أن ترحب بالصغيرة آمال أكثر من سبعين بلدة وقرية، من خلال أحداث فنية تتراوح بين إقامة حفلات في الشوارع الرئيسية وعروض في المدن. بينما تصل "أمل"، في تموز، إلى مهرجان مانشستر الدولي، والذي سيكون المحور الأهم لهذه الفعالية الملفتة. 

أمّا الأحداث فستكون مختلفة في كل مرحلة من مراحل الرحلة، ففي روما، ستمشي الدمية بين اللوحات المعروضة على المباني المحلية للمنازل التي تعرضت للقصف، وتعود للفنان السوري تمام عزام. و أما في باريس، سيؤسَّس مخيم خارجي للاجئين.

وتدعم هذا المشروع العشرات من المنظمات البريطانية، بما في ذلك "المسرح الوطني" و"دار الأوبرا الملكية" و"مسرح سادلرز ويلز" وكاتدرائية كانتربري و"مهرجان شباك".

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق