صحف دنماركية تنشر اتهامات لمخرج سوري بالتحرش الجنسي 

مصدر الصورة: getty
مصدر الصورة: getty

فن | 03 أكتوبر 2020

نقلت صحيفة دنماركية معلومات أشارت من خلالها إلى اتهامات بتحرش جنسي قام به مخرج الأفلام الوثائقية السوري، فراس فياض، بحق فتاة عملت معه في إنتاج أفلام وثائقية تم تصويرها في سوريا. 


ووفق صحيفة "Ekstra Bladet" أن فياض تحرش جنسيا بإحدى مساعدات الانتاج، وهي شابة دنماركية تدعى ايميليا موث، وتبلغ من العمر 27 عاما، كانت عملت مع المخرج المتهم بالتحرش بإنتاج فيلم "الكهف". 

الصحيفة نقلت عن الشابة أن فياض كان يغازلها وينظر إلى أجزاء من جسمها، كما أن أخبر زملاءها بفريق العمل أنه يفكر بها عندما يمارس العادة السرية.

وفيما أشارت الصحيفة إلى أن محامي فياض أبلغها بعدم رغبة موكله للتعليق حول الموضوع، لفتت الصحيفة الدنماركية بأن إيميليا بعد فترة من شكواها للشركة أواخر عام 2017، تلقت رسالة من فياض عبر "انستغرام" اعتذر لها فيها عن سلوكه، وكتب في الرسالة "أنا أشعر بالخجل، أتحمل كل المسؤولية عما حصل".
 

كما ذكرت الصحيفة أن فياض ادعى أنه قام بنفسه بتصوير أجزاء من الفيلم الوثائقي الثاني "آخر الرجال في حلب"، وهو أمر لم يحصل؛ بحسب الصحيفة. مضيفة بأن "المصورين الحقيقيين ممن خاطروا بأنفسهم لتصوير المشاهد التي عرضت في الفيلم انتظروا لسنوات حصولهم على أجورهم مقابل الفيلم الذي جعل من فياض مشهورا عالميا".

و ادعت بحسب معلوماتها أن لا اسم أو وثائق لفياض في "مدرسة السينما الدولية" في باريس، التي يقول المخرج السوري بأنه حصل فيها على درجة البكالوريوس في الفنون السمعية و البصرية وصناعة الأفلام منذ عام 2006.
 
قد يهمك: التحرش الجنسي... جريمة بلا أثر!

فياض هو من مواليد عام 1984، ساهم بصناعة عددًا من الأفلام الوثائقية، اشتهر منها "آخر الرجال في حلب" و"الكهف"، تم اعتقاله في عام 2011 بتهمة التجسس ودعم الحركات المناهضة للنظام في سوريا، بحسب تقارير صحافية.

وأطلق سراحه بعد أشهر قليلة من اعتقاله وأقنعته عائلته بالسفر إلى الخارج، فاستقر في الدنمارك.

ترشح فيلم "آخر الرجال في حلب" للأوسكار، ليصبح أول مخرج سوري ترشح للأوسكار ونال عنه جائزة الإيمي، كما ترشح مرة ثانية لجائزة أوسكار أفضل فيلم وثائقي عن فيلم "الكهف"، ولكنه لم يستطع دخول الولايات المتحدة الأمريكية وحضور المهرجان، لرفض تأشيرته مرتين بسبب قرارات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمنع بعض الفئات من دخول بلده.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق