آباء يستغلون أبنائهم لتحقيق المكاسب المالية على يوتيوب

مشاهير أطفال بي سي سي
مشاهير أطفال بي سي سي

نساء | 30 سبتمبر 2020 | روزنة

هل للأهل الحق مشاركة يوميات أطفالهم على منصات التواصل الاجتماعي والاستفادة منهم ماديّاً؟ وهل تم أخذ رأي الطفل بهذا الموضوع؟ وهل سيكون سعيداً بذلك عندما يكبر؟ جمعها أسئلة تُحاول نور في الحلقة اليوم من (إنت قدها) استطلاع آراء الخبراء والمُختصين في هذا الموضوع والإجابة على تلك الأسئلة.


الاختصاصية الاجتماعية نبال العلو قالت: "إنّ أرقام المُشاهدات التي نراها على بعض فيديوهات الأطفال مُخيفة نوعاً ما"، والأهل كما تقول العلو يعتبرون الطفل تحت حمايتهم، ولا يُمكن التنبؤ بردّة فعل الطفل على تلك الفيديوهات عندما يكبر، فرُبّما يعتبر ذلك انتهاك لحقوق الخصوصيّة، مُنوّهةً بأنّ تصرفات الأهل تلك تُعتبر إبعاداً للطفل حياته الطبيعية، وحينها لن ينمو الطفل نموّاً طبيعياً.

اقرأ أيضاً:  ربح المال من اليوتيوب صنعة... هذه مفاتيحها 



وأضافت العلو إن الأمر يبدأ بداعي الشهرة، ولكن عندما تصبح الإيرادات عالية، ويتحول هذا الطفل لمصدر للكسب المادي، وهنا يتم "قلب الأدوار" ويُصبح الطفل هو المُعيل لوالديه، وهنا يتحمل الطفل ضغوطاً عدّة تفوق عمره، مشيرةً إلى أنّه لا يُمكن إلغاء هذه الحالات فهي موجودة.

وتابعت العلو: "عامل الضغط هي العامل القانونية من خلال قوننة الأمور، الأمر الذي من شأنه تخفيف هذه الظاهرة". 

خبير التنمية البشرية محمود الحسن أكد أنّه وطبقا لاتفاقية حقوق الطفل، فمن حقه الحصول على كافة حقوقه، وفيما يخص استخدامه في منصّات التواصل الاجتماعي، فهذا يحدث إمّا حبّاً منه أو مُرغماً عليه لإدخاله في هذا المجال، وفي حال كان الطفل مُرغماً سيتحمل الطفل ضغط نفسي كبير من قِبل الأهل لإخراج موهبة رُبّما لا تكون موجودة، وهذا يعتبر اعتداء على حريّته الشخصية، وهذا مُخالف لاتفاقية حقوق الطفل. 

وفي حالة عدم نجاح الطفل؛ يؤكد الحسن أنّه سيُصاب بالاكتئاب والانطوائيّة، بالإضافة لآثار نفسيّة كثيرة أخرى، أما في حال حصوله على المال؛ سيكون كلَّ شيئ في متناول يديه، وبالتالي لن يكون لديه أحلام أو أهداف أو سعي للحصول على مستقبل، وسيكون هذا هو مستقبله.

 

 لمعرفة المزيد حول استخدام الأهل لأبنائهم على مواقع التواصل الاجتماعي.. تابعوا الحلقة كاملةً:

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق