مصطفى الخاني: المؤسسة العامة للسينما مزرعة تقصي المبدعين

الممثل السوري مصطفى الخاني
الممثل السوري مصطفى الخاني

فن | 03 سبتمبر 2020 | إيمان حمراوي

انتقد الممثل السوري مصطفى الخاني "المؤسسة العامة للسينما" مجدداً، واصفاً إياها بأنها "مزرعة" لبعض الأشخاص الذين لا يتجاوز عددهم أصابع اليد، متهماً إياها بإقصاء المبدعين السوريين الذي حققوا إنجازات كبيرة وحصدوا عليها جوائز عالمية.


وقال الخاني في منشور على "فيسبوك" أمس الأربعاء، إنه يتمنى بعد تعيين وزير جديد للثقافة، وهي لبانة مشوح، أن تعود "المؤسسة العامة للسينما" إلى ما كانت عليه سابقاً مكاناً للمبدعين أمثال محمد ملص، ومحمد عبد العزيز، وبسام كوسا، وسلوم حداد، ومنى واصف، وغيرهم الكثير. 

وأصدر رئيس النظام السوري بشار الأسد، الأحد الفائت، في الـ 30 من آب،  مرسوماً بتشكيل حكومة جديدة برئاسة رئيس الوزراء الحالي حسين عرنوس مع المحافظة على عدد من الوزراء في حقائب وزارية سيادية، وشملت الحقائب الجديدة الدكتورة لبانة مشوح وزيرة للثقافة، خلفاً للوزير السابق محمد الأحمد.

وأشار الخاني إلى أنّ مشكلته ليست مع الأسماء العاملة مع المؤسسة السورية للسينما، دون ذكرها، وإنما بإقصاء غيرهم، متسائلاً: هل ستبقى المؤسسة حكراً على بعض الأشخاص الذين يستفيدون منهما وحدهم منذ سنوات، ومن الفرص التي تقدمها ومن ميزانيتها التي تتجاوز المليار ومئات الملايين السورية سنوياً؟

اقرأ أيضاً: "دم النخل" التدمري يثير غضب سوريين بنكهته الطائفية

وبيّن أن الأسماء الحصرية العاملة في المؤسسة هم من يقومون بالتمثيل في أفلام بعضهم، ويكتبون أفلام بعضهم، ويخرجون أفلام بعضهم البعض، مستنكراً عدم استقدام المواهب الأخرى في الإخراج والتمثيل أو الكتابة.

وأردف أن بعض المخرجين لديهم نحو 10 أفلام من إنتاج المؤسسة خلال الـ 10 سنوات الماضية، في الوقت الذي لم تنتج المؤسسة فلماً لأحد أهم المخرجين السينمائيين، مثل محمد ملص، منذ أكثر من 25 عاماً، رغم تقديمه طلباً بذلك، ورغم حصوله على جوائز عالمية.

وأورد الخاني بعض الحلول لمحاربة الفساد الواقع في "المؤسسة العامة للسينما"، مقترحاً أن يطبق العرف الموجود في المؤسسة الذي لا يسمح للمخرج أو الممثل بتكرار تجربته مع المؤسسة قبل 4 سنوات على الأقل، من أجل الحد من الفساد، وإتاحة فرص أكبر للمبدعين.

واستنكر الخاني إصرار المؤسسة على اعتماد ذات الأشخاص لسنوات رغم أن أفلامهم المنتجة بمئات الملايين لم تستطع، على حد قوله، تحقيق أي منافسة أو حضور في أي مهرجان سينمائي هام.

قد يهمك: هدر دم المشاركين بفيلم نجدت أنزور بسبب الإساءة للسويداء
 
وسبق أن انتقد فنانون سوريون وصحافيون أداء "المؤسسة العامة للسينما"، ولا سيما الممثل بسام كوسا الذي قال إنه لم يُدع للمشاركة في أفلام المؤسسة ولن يقبل في حال دُعي لاحقاً، لكون المشكلة بآلية تفكير المؤسسة، والعدد المحدود من المخرجين الذين يتبادلون الأدوار في أفلامها، وفق موقع "دراما بوست".

ومن أفلام "المؤسسة العامة للسينما" خلال العقد الأخير، فيلم "على سطح دمشق" للمخرج المهند كلثوم، عام 2017، وفيلم "عشر دقائق بعد الولادة" من إخراج نادين الهبل عام 2012، وفيلم "دم النخل" عام 2019 للمخرج نجدة إسماعيل أنزور، الذي لاقى انتقاداً واسعاً حيث تم وصفه بأنه فيلم طائفي بامتياز.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق