مديرية "صحة الباب": نحتوي انتشار فيروس كورونا ولا كارثة متوقعة في المدينة

الباب ريف حلب
الباب ريف حلب

صحة | 02 سبتمبر 2020 | محمد الحاج

قال أحد مسؤولي مديرية الصحة بمدينة الباب في حلب شمالي سوريا، بحديث مع روزنة، أن المديرية تحاول احتواء انتشار فيروس كورونا المستجد، مستبعداً حصول كارثة في المدينة، حسب ما يتناقل البعض.

 

وفي مداخلة خلال الساعة الإخبارية، اليوم الأربعاء ، قال محمد طيفور نائب مديرية الصحة بالباب، إن "الحالات الإيجابية الحالية المسجلة في المدينة، عددها 14 زارهم جميعا فريق متابعة الحالات، الذي قرر تحويل حالتين فقط إلى المشفى".

وأضاف طيفور أن "سبب زيادة حالات الإصابات بالفيروس في شمالي حلب بشكل عام، يعود إلى عدم التزام المدنيين للتحذيرات، التي نشرتها المجالس المحلية ومديريات الصحة"، مشيراً إلى أن "تسجيل الحالات الإيجابية في الباب يعود لكثرة إجراء المسحات الطبية للكشف عن الفيروس، مقارنة بالمناطق الاخرى".

وفي رده عن التحذيرات حول إمكانية حدوث كارثة بالباب أكد طيفور أن "الأمور تحت السيطرة وفق الإمكانات المتاحة، بنسبة 60 إلى 70 بالمئة بالنسبة للمرضى والمخالطين"، لافتاً إلى أنهم "يراقبون نشرات منظمة الصحة العالمية، وسيتواصلون معها لتخبرهم بالمرحلة التي يتوجب عليهم حينها فرض حظر عام".

وكان فريق "منسقو الإستجابة" أعاد عبر صفحته على الفيسبوك نشر تحذير مما وصفه بـ "دق ناقوس الخطر" في مدينة الباب، مع ارتفاع تسجيل حالات إصابة بكورونا لليوم السادس على التوالي، داعياً لاتخاذ أقصى الإجراءات مع بدء "خروج الأمور عن السيطرة وقد تصل إلا ما لا يحمد عقباه بالقطاع الصحي".

وأوضح نائب مديرية "صحة الباب" في حديثه مع روزنة أن "عدد الإصابات الكلي المسجل شمالي سوريا، في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري، يصل فقط إلى 75 حالة، تتابع بشكل كامل بالتنسيق مع كل من شبكة الإنقاذ المبكر ومنظمة الصحة العالمية".

اقرأ أيضاً: "لنعبر معاً" مبادرة في السويداء لمواجهة كورونا

وأضاف "مؤسساتنا لديها تنسيق عال مع صحة غازي عنتاب التركية وأجرينا خمس اجتماعات مع وفود منهم.. هناك تفاعل جدي من قبلنا، وضمن الإمكانات المتاحة نحاول تسخيرها لضبط الأمور".

وتنقسم فرق المتابعة في المدينة إلى قطاعين شمالي وجنوبي، لكل منهما مستوصف مجهز بسيارتي إسعاف، فيما يبلغ عن الحالات، التي تظهر عليها أعراض يتوجب إجراء مسوحات، عبر مجموعات إلكترونية للأطباء والهيئات الإدارية والمتطوعين، حسب ما ذكر طيفور.

وكانت الأمم المتحدة، قالت في نيسان الماضي، إن نصف البنية التحتية الصحية في سوريا قبل الصراع  خارج الخدمة، وأكثر من 6 مليون مشرد داخل البلاد، بما في ذلك 1.4 مليون شخص في المخيمات، وقدرت أنها معرضة بشدة لخطر تفشي الفيروس.

وأعربت الأمم المتحدة، عن قلقها في الـ 25 من آب الفائت، من ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في جميع أنحاء سوريا، معتبرة أن القدرة على الاختبار والاستجابة لا تزال محدودة، حيث بلغ عدد الإصابات الكلية في جميع أنحاء البلاد 2852، بينها 123 حالة وفاة.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق