تعزيزات عسكرية للنظام شرقي سوريا... هل تنطلق عملية جديدة؟

تعزيزات عسكرية للنظام
تعزيزات عسكرية للنظام

سياسي | 02 سبتمبر 2020

استقدم النظام السوري تعزيزات عسكرية إلى دير الزور، وسط معلومات عن استعداده لشن عملية عسكرية في البادية.


وذكرت صفحة "فرات بوست" أمس الثلاثاء، أن التعزيزات التي رافقتها طائرات "يوشن" لحمايتها،  جاءت بهدف مطارة فلول تنظيم "داعش" التي أوقعت خسائر كبيرة في صفوف قوات النظام، متخذة البادية منطلقاً لعملياتها.

وكان موقع "صدى الشرقية" ذكر منذ يومين أن القوات الروسية عقدت اجتماعاً مع قوات النظام في مبنى محافظة دير الزور شرقي سوريا لبحث وتقييم الأوضاع الأمنية في المنطقة، حيث وصل 8 ضباط روس إلى دير الزور، وسط تجهيزات لشن حملة عسكرية في بادية دير الزور خلال الساعات القادمة.

وكانت قوات النظام، تعرضت مؤخراً في شمال شرقي سوريا إلى خسائر بشرية كبيرة، نتيجة تعرض أرتاله العسكرية إلى كمائن، يرجح أن تنظيم "داعش" من نفذها، كما لقي جنرال روسي مصرعه جراء انفجار عبوة ناسفة في بادية دير الزور في الـ 18 من آب، حيث تبنى التنظيم العملية لاحقاً.

وكان المتحدث باسم القوات الروسية في سوريا ذكر أن بلاده ستستمر في عملياتها العسكرية تحت اسم "الصحراء البيضاء" لمحاربة تنظيم "داعش"، وذلك جراء ازدياد ملحوظ في نشاط التكتلات المسلحة المكونة من عناصر التنظيم، حسب قوله.

اقرأ أيضاً: استمرار ضرب النفوذ الإيراني في سوريا… ما علاقة الإمارات؟ 

وتسلم النظام السوري، أمس الثلاثاء، جثث 14 عنصراً في صفوف قواته، رفعت من مقبرتين جماعيتين عثر عليهما في قرية الفرحانية التابعة لعين عيسى شمالي الرقة الخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية".

وذكرت وكالة أنباء "هاوار" الكردية، أمس الثلاثاء،  أن قوى الأمن الداخلي في الرقة عثر على مقبرتين جماعيتين، تم العثور في الأولى على 14 جثة تعود لعناصر اللواء 93 التابع لقوات النظام،  بينما تم تأجيل استخراج الجثث من المقبرة الثانية إلى يوم غد الخميس. وقدرت الوكالة عدد الجثث في المقبرة الثانية بنحو 40 .

وفي تشرين الأول عام 2017 أعلنت "قسد" المدعومة من التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش" الانتصار على التنظيم في الرقة، بعد معارك  طويلة راح ضحيتها مئات المدنيين، وفق منظمات حقوقية.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق