تطمينات تركية حول ملفات الجنسية الاستثنائية المحذوفة

الجنسية التركية
الجنسية التركية

خدمي | 26 أغسطس 2020 | إيمان حمراوي

أعلنت "اللجنة السورية التركية المشتركة" أنها تواصلت مع وزارة الداخلية التركية حول طلبات الجنسية الاستثنائية التركية المحذوفة مؤخراً، وأوضحت سبب حذف تلك الطلبات.


وقالت اللجنة المشتركة في بيان، أمس الثلاثاء، على صفحتها في "فيسبوك" إن السبب في حذف الملفات هو آلية النظام المعمول به حالياً، والذي تم تطبيقه منذ فترة، حيث عمل النظام على إسقاط الملفات، التي مضى عليها أكثر من 24 شهراً بشكل آلي.

وأكدت وزارة الداخلية وفق البيان، أنه سيتم إعادة دراسة الملفات، وسيعود الصالح منها إلى النظام، وفق نظام جديد يسرع من سير العملية، وفي ذات الوقت يحفظ الملفات.

اقرأ أيضاً: شروط الحصول على الجنسية التركية

وأشارت اللجنة المشتركة إلى أنّ هناك اجتماعات قادمة مع الجهات الرسمية التركية، سيتم من خلالها بحث آليات تطوير وتسريع هذه الملفات.

وكان مهدي داود، منسق الحلول مع الجانب التركي، قال لـ"روزنة"، أمس الثلاثاء، إن هناك مؤسسات سورية وتركية متابعة بشكل كبير، ملفات السوريين فيما يخص الحصول على الجنسية والكمليك، وإذن السفر، وكل ما يخصهم، بحسب قوله.

وأشار  إلى أن مؤسسة الهجرة في تركيا، حديثة العهد، وتعمل على تطوير وتحديث نفسها باستمرار، للعمل على سد الاحتياجات، وحل المشاكل.

وهذه ليست المرة الأولى، التي يتم إلغاء ملفات الترشيح للجنسية التركية، ولكن كان الصدى الإعلامي كبير هذه المرة، نظراً لوجود ملفات لصحفيين وناشطين، بحسب داود.

قد يهمك: معلومات جديدة بخصوص الجنسية التركية الاستثنائية



وأطلقت المنظمات والمؤسسات رابطاً إلكترونياً، لتسجيل بيانات السوريين، الذين تعرضت ملفاتهم للإزالة، ونشرت الرابط على صفحاتها الرسمية.

وفوجىء مئات السوريين المرشحين للحصول على الجنسية التركية الاستثنائية، منذ أيام، برسالة على الموقع الخاص بمتابعة مراحل الجنسية، تفيد بإزالة ملف التجنيس الخاص بهم، حيث تداولو الخبر على وسائل التواصل الاجتماعي، وأكدوا حذف ملفاتهم، وغالبيتهم كان في المرحلة الرابعة، بعد سنوات من الانتظار.

وتستضيف تركيا نحو 3.5 مليون لاجئ سوري، موزعين على مدن وبلدات في مناطق متفرقة من البلاد، أبرزها: "عينتاب، هاتاي، أورفا، واسطنبول"، فيما يعيش 250 ألف منهم في مخيمات قريبة من الحدود التركية مع سوريا جنوب البلاد،  حيث فرّ معظمهم هربًا من الحرب الدائرة في بلادهم

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق