بعد عراقيل روسية… أول قافلة مساعدات أممية تدخل الشمال السوري 

بعد عراقيل روسية… أول قافلة مساعدات أممية تدخل الشمال السوري 
صحة | 15 أغسطس 2020

أعلنت إدارة معبر "باب الهوى" الحدودي مع تركيا، يوم أمس الجمعة، دخول أول قافلة محملة بالمساعدات الاغاثية الأممية عبر الحدود إلى سوريا. 


ويأتي دخول أولى قوافل المساعدات بعد قرار مجلس الأمن بتمديد دخولها لمدة عام عبر معبر باب الهوى، بعد عرقلة روسيا لمشروعين تمديد، قبل أن توافق على المشروع الثالث في الحادي عشر من شهر تموز الفائت. 

وقالت إدارة المعبر، مساء أمس، عبر صفحتها على "فيسبوك" إن "أول قافلة محملة بالمساعدات الأممية دخلت، وذلك بعد قرار مجلس الأمن بتمديد دخول المساعدات الأممية لمدة عام عبر معبر باب الهوى". فيما لم يوضح المعبر حجم المساعدات التي دخلت أو عدد الشاحنات التي تحمل المساعدات الإنسانية لشمال سوريا.

وفي الحادي عشر من الشهر الفائت، اعتمد مجلس الأمن الدولي، قرارا قدمته ألمانيا وبلجيكا، تم بموجبه تمديد آلية المساعدات الأممية العابرة للحدود إلى سوريا من معبر واحد على الحدود التركية، لمدة عام.

وقال رئيس المجلس (ممثل ألمانيا) كريستوف هويسجن، في تصريحات للصحفيين -آنذاك- إن مشروع القرار المعدل حصل على موافقة 12 دولة، فيما امتنعت 3 دول عن التصويت (روسيا والصين بينهم)، وتضمن مشروع القرار الذي تمت الموافقة عليه تمديد آلية إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الحدود من نقطة عبور واحدة مع تركيا (باب الهوى) ولمدة عام واحد، وذلك بعد رفض روسيا والصين لمشروعين ينصان على إدخال القوافل من نقطتي عبور.

وعرقلت روسيا والصين، مرتين؛ تصديق المجلس على مشروعي قرار بلجيكي ألماني، بتمديد آلية إيصال المساعدات العابرة للحدود إلى سوريا، ما اضطر الدولتين إلى تعديله وتقديمه مجددا.

قد يهمك: تسييس الملف الإنساني بسوريا… رسائل روسيّة إلى واشنطن وأنقرة



و قالت وكالات الإغاثة العاملة في سوريا في بيان مشترك تعليقا على القرار في ذلك الحين، بإنه ستزداد في شمال غرب سوريا صعوبة الوصول إلى ما يقدر بنحو 1.3 مليون شخص يعتمدون على الغذاء والدواء الذي تقدمه الأمم المتحدة عبر الحدود حيث تم إغلاق شريان حيوي عبر الحدود.

وأشارت ألمانيا وبلجيكا في بيان مشترك عقب التصويت، إلى أنّ "معبر حدودي واحد غير كاف لكن عدم وجود أي معبر سيثير القلق بشأن مصير المنطقة برمتها". فيما قالت روسيا والصين إنه يمكن وصول المساعدات الإنسانية إلى شمال غربي سوريا من داخل البلاد.

وتسببت روسيا عبر استخدام "الفيتو" في مجلس الأمن أواخر العام الفائت بتقليص عدد المعابر المخصصة لإيصال المساعدات إلى سوريا عبر الأراضي التركية، من 4 معابر إلى اثنين، وهما "باب الهوى، وباب السلامة"، وانتهت صلاحية آلية إدخال المساعدات الأممية إلى سوريا من المعبرين الحدوديين في الـ 10 من الشهر الحالي.

وكان برنامج الأغذية العالمي أشار إلى أن التراجع الاقتصادي وإجراءات العزل العام في إطار مكافحة فيروس كورونا، دفعت أسعار الغذاء للارتفاع بنسبة تفوق 200 في المئة في أقل من عام.
 
ووفق الأمم المتحدة، إن أكثر من 11 مليون شخص بحاجة للمساعدة داخل سوريا، و6.6 مليوناً آخرين في الدول المجاورة.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق