إدلب: التحالف الدولي يغتال جهادي أوزبكي... ما علاقة "حراس الدين"؟

الصورة أرشيفية
الصورة أرشيفية

سياسي | 13 أغسطس 2020 | مالك الحافظ

قالت مصادر محلية في إدلب، أن طائرة مسيّرة يرجح أنها تتبع للتحالف الدولي، قتلت بعد ظهر اليوم الخميس، قيادي جهادي أوزبكي الجنسية والمعروف باسم "أبو يحي أوزبك"، وذلك بعد استهداف سيارته  على الطريق الجبلي جنوبي مدينة سرمدا بريف إدلب الشمالي. 


وتشير مصادر "روزنة" إلى أن الجهادي الأوزبكي كان مقرباً من تنظيم "حراس الدين" المصنف على قوائم الإرهاب الأميركية، رغم أن صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي ادعت بأنه كان مستقلا ويعمل في مجال التدريب العسكري، ومؤخراً عمل لصالح "حراس الدين" براتب شهري، وأشرف على تدريب عناصر يتبعون الفصيل. 

هذا وقد كثّف الطيران المسير التابع للتحالف الدولي من استهدافه لقياديين بارزين في التنظيمات الجهادية في الشمال السوري، خلال الفترة الماضية، كان أبرزهم تابعين لتنظيم "حراس الدين". 

واستخدم التحالف الدولي صواريخ "النينجا" الأميركية في اغتيال عدد من قادة تنظيم "داعش" وتنظيم "حراس الدين"، وتعتمد هذه الصواريخ، على رأس غير متفجر يطلق شفرات عند الاصطدام، مصمم ليخترق أكثر من 100 باوند (45.4 كغ) من المعدن، بدلا من أن ينفجر، لقتل الهدف دون إيذاء المدنيين والممتلكات القريبة.


قد يهمك: تسخين متزايد في الشمال السوري… تصعيد جديد مرتقب؟


و كانت طائرة مسيرة تابعة للتحالف، استهدفت في الـ 24 من حزيران الماضي، سيارة عسكرية على الطريق الواصل بين مدينتي بنش و إدلب، أدت لمقتل شخصين، في وقت أعلن تنظيم "حراس الدين" مقتل "أبو القسام الأردني"، متأثر بجراح جراء الغارة الجوية السابقة على مدينة إدلب.

و في الـ 14 من حزيران، استهدفت مسيرة تابعة للتحالف سيارة عسكرية لـ "حراس الدين"، أدت إلى مقتل "بلال الصنعاني" مسؤول جيش البادية، المبايع لتنظيم الحراس. 

الكاتب والباحث السياسي، خليل المقداد، اعتبر خلال حديث سابق لـ "روزنة"، أن "التحالف الدولي" يقوم باستهداف "حراس الدين" لأنهم "يُشكلون مصدر خطر حقيقي وغير معنيين بالتسويات والتفاهمات التي جرى التوقيع عليها، ما يعني التخلص من كل من قد يشكل خطراً على الاتفاقات والتفاهمات الدولية والإقليمية". 

و أشار إلى أن "الولايات المتحدة أيضا معنية بتسوية، لكن من هي الجهة التي استهدفت تلك القيادات… روسيا تستطيع استهدافهم و هذه مناطق ضمن التحرك الروسي؛ و هناك الولايات المتحدة ولدينا أيضاً تركيا… أنا لا أستبعد أي جهة من هذه الجهات بل أذهب أبعد من ذلك و أقول أن هناك تنسيق بين هذه الدول، والاحداثيات يتم إعطاءها ربما من قبل عناصر على الأرض وهم على الأرجح من تحرير الشام التي يهمها التخلص من قيادات (حراس الدين)".

وأضاف بالقول أن "التنظيم لو أتيحت له الفرصة لكان هو المنافس لهيئة تحرير الشام، وكان هو البديل لها". 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق