سلسلة انفجارات لا تنقطع في رأس العين… من المسؤول؟

سلسلة انفجارات لا تنقطع في رأس العين… من المسؤول؟
سياسي | 30 يوليو 2020 | مالك الحافظ

انفجرت سيارة مفخخة، بعد ظهر اليوم الخميس، في بلدة تل حلف (محافظة الحسكة) الواقعة ضمن منطقة "نبع السلام" التي تسيطر عليها فصائل "الجيش الوطني" المعارض المدعوم من أنقرة، ما أدى إلى مقتل وجرح أكثر من 20 شخصا.


ونقلت صفحات محلية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن تفجير المفخخة استهدف حاجز تل أرقم التابع لفصائل "الجيش الوطني"، وقد أوقع الانفجار 6 قتلى بينهم أفراد فيما يسمى "فرقة الحمزات" والشرطة المدنية في تلك المنطقة.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً يوضح آثار التفجير الذي هز البلدة التابعة لمدينة رأس العين (شمال غرب الحسكة).

بينما أفاد موقع "الخابور" المحلي، فإن السيارة المفخخة كانت في طريقها إلى مدينة رأس العين، إلا أنه جرى تفجيرها في أثناء تفتيشها من العناصر.

 هذا وكانت قد اتهمت كل من تركيا و "الجيش الوطني" المعارض، في وقت سابق، وحدات حماية الشعب الكردية بالتسبب في التفجيرات من خلال إرسال السيارات والدراجات النارية المفخَّخة إلى المدينة.

التفجير الذي وقع اليوم، هو الخامس من نوعه خلال فترة أسبوع، حيث قتل، وأصيب عدد من المدنيين بجروح، يوم أمس الأول، بانفجار دراجة نارية مفخخة في مدينة رأس العين، في الانفجار الرابع الذي طال المنطقة. 


قد يهمك: الرابع خلال أسبوع... ضحايا بانفجار في مدينة رأس العين


وقال المجلس المحلي لمدينة رأس العين على صفحته في "فيسبوك" إن انفجاراً بدراجة نارية مفخخة وقع وسط سوق في مدينة رأس العين، قرب مفرق ساحة ديوان، ما أسفر عن مقتل طفل، وإصابة 3 مدنيين آخرين.

وفي الـ 26 من شهر تموز الحالي قتل 8 أشخاص، وأصيب أكثر من 19 آخرين، جراء انفجار دراجة نارية مفخخة استهدفت سوق الخضروات في مدينة رأس العين بريف الحسكة. وفق "المجلس المحلي لمدينة رأس العين" على "فيسبوك".

كما وقع انفجار يوم الجمعة الماضي، بدراجة نارية مفخخة في المدينة، وأسفر عن إصابة مدني، فيما قتل 3 مدنيين وأصيب 8 آخرون، الخميس الماضي بانفجار سيارة مفخخة وسط المدينة.

وتتكرر التفجيرات في المناطق، التي سيطر عليها "الجيش الوطني" بدعم تركي ضمن العملية العسكرية "نبع السلام"، التي أطلقتها تركيا في تشرين الأول عام 2019، وسيطرت خلالها على مدينتي تل أبيض ورأس العين، وعشرات القرى في محافظتي الرقة والحسكة.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق