تقرير: 10 هجمات استهدفت النفوذ الإيراني بسوريا خلال 3 أشهر

قوات إيرانية
قوات إيرانية

سياسي | 28 يوليو 2020 | إيمان حمراوي

قال "المرصد السوري لحقوق الإنسان" إنه وثّق 10هجمات طالت مواقع ومراكز ومستودعات تابعة لإيران والفصائل الموالية لها، في سوريا، منذ مطلع شهر أيار وحتى الـ 21 من شهر تموز الحالي.

وأضاف المرصد، على موقعه الإلكتروني، أمس الإثنين، أن القصف استهدف النفوذ الإيراني في كل من القنيطرة ودرعا وحمص وحلب ودير الزور وحماة ودمشق وريفها، ما تسبب بمقتل 60 عنصراً من القوات الإيرانية والقوات الموالية، إضافة إلى تدمير عدد كبير من مستودعات الذخيرة والسلاح.

وأشار إلى أن طائرات الاحتلال الإسرائيلي تقف وراء معظم تلك الهجمات، التي استهدفت المعاقل الإيرانية جنوب ووسط وشرقي سوريا.

وقال موقع "فرات بوست" على موقعه الإلكتروني، إنّ التحالف الدولي بقيادة واشنطن نفذ صباح أمس الإثنين، مجموعة غارات استهدفت رتلاً تابعاً لقوات مدعومة من إيران كان متوجهاً نحو قاعدة "الإمام علي" في بادية البوكمال شرقي دير الزور.

وأسفر القصف عن مقتل عشرات العناصر بينهم قياديين، فضلاً عن إحراق وتدمير عدد كبير من العربات. وفق "فرات بوست".

اقرأ أيضاً: اعتراف غير معتاد… الاحتلال الإسرائيلي يؤكد قصفه لمواقع سوريّة في الجولان

وكان المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، قال عبر حسابه على موقع "تويتر" في ساعة متأخرة من ليلة الجمعة – السبت الماضية، إن مروحيات جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفت مواقع لقوات النظام السوري في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا. 

وأضاف أن القصف جاء رداً على إطلاق نار من الجانب السوري على هضبة الجولان المحتلة، محملا النظام المسؤولية عنه، موضحاً أن الأهداف التي استهدفها الطيران المروحي شملت "مواقع رصد ووسائل تجميع استخبارات".

وفي الـ 10 من شهر تموز الحالي تعرّض رتل عسكري تابع لإيران في دير الزور، لقصف بطيران مجهول الهوية أدى إلى مقتل 35 عنصراً، بينهم قياديان، إضافة إلى احتراق عدد كبير من الآليات العسكرية. وفق وكالة "الأناضول" للأنباء.

وكان تقرير لمجلة "نيوزويك" الأميركية، أفاد أن قدرة طهران على ممارسة دورها المعتاد في المنطقة، والمتمثل بدعم الميليشيات وزعزعة الاستقرار لا تزال قائمة، بعد 6 أشهر من مقتل قائد فيلق القدس الإيراني السابق، قاسم سليماني.

ولفتت المجلة في تقريرها، إلى أن جميع الخبراء والمسؤولين الذين التقهم أجمعوا على أن فيلق القدس التابع للحرس الثوري سيظل يحارب خارج حدود بلاده لفترة من الوقت على الرغم من تأثره بمقتل أشهر قادته.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق