كورونا يتفشى بين الرياضيين في سوريا… هل ينبئ بموجة ثانية؟

نادي حطين
نادي حطين

صحة | 22 يوليو 2020 | إيمان حمراوي

في ظل الحديث عن ارتفاع كبير في إصابات فيروس "كورونا" بسوريا، تتجه الأنظار مجدداً إلى الحقل الرياضي في سوريا، ومدى مساهمته في تفشي الفيروس من جديد، إذ أعلن نادي حطين عزل اثنين من الفريق للاشتباه بإصابتهما بالفيروس المستجد، إضافة إلى الاشتباه بوجود إصابات متعددة في فريق المجد بدمشق.

 
وأعلنت جامعة "تشرين" عن تسجيل إصابة بفيروس كورونا لطالب في كلية طب الأسنان، لم تظهر عليه الأعراض، وهو بطرس فيوض، اللاعب في فريق كرة القدم بنادي حطين.

كما اشتبه بوجود إصابات بالفيروس التاجي بين لاعبي فريق المجد الرياضي، ما يثير مخاوف من تفشي الفيروس بشكل أوسع عن طريق الدائرة الرياضية.

وقال المسؤول عن الصحة والسلامة في "فريق المجد" بدمشق، خلال مقابلة مع الصحفي الرياضي لطفي الأسطواني، إنهم اشتبهوا بإصابة 4 أشخاص من الفريق بالفيروس بعد ارتفاع درجات الحرارة ووجود إسهال، خلال زيارتهم لحمص قبل المباراة في مصفاة بانياس.

وأضاف أنه بعد إحالتهم إلى الأطباء أفادوا بتعرضهم للالتهاب المعوي، دون إجراء فحص كورونا لهم، وتم إعطائهم أدوية لعلاجهم ومنحهم راحة للتماثل للشفاء.
 

ونفى نادي "المجد" الرياضي في بيان على صفحته في "فيسبوك" إصابة أي لاعب من الفريق بفيروس كورونا أو حجره، وأضاف أن "كامل الفريق أخذ استراحة لمدة يومين بعد مباراته الأخيرة في مسابقة الكأس يوم السبت الماضي، وسيعاود التدريبات من جديد من الثلاثاء".

نفي في اللاذقية

وبالعودة إلى إصابة لاعب فريق حطين (الطالب الجامعي في جامعة تشرين باللاذقية)، قال بسام حسن، رئيس الجامعة، أمس الثلاثاء، إنه تم تسجيل إصابة طالب من كلية طب الأسنان بفيروس كورونا، وأضاف، أنه تم أخذ مسحة لطالب مخالط له، ونفى في ذات الوقت ما يشاع عن تسجيل 14 إصابة بالفيروس ضمن الكلية. وفق صحيفة "الوطن" المحلية.

وأكد حسن أنه تم إغلاق  الكلية ليوم واحد فقط من أجل التعقيم كإجراء وقائي، واحترازي بعد ظهور الإصابة المؤكدة بالفيروس.
 

وأعلن نادي "حطين" أمس الثلاثاء، في بيان، عزل اللاعب بطرس فيوض، ومدرب اللياقة في فريق كرة القدم للرجال، ربيع سلوم بعد الاشتباه بإصابتهم بالفيروس التاجي.

وأشار بيان النادي، إلى أنّه سيتم تقييم حالتهم من قبل الجهات المختصة، وخضوعهم للإجراءات الاحترازية في حال تم تأكيد الإصابة بعد إجراء الفحوصات.
 
 

#بيان_رسمي يود #نادي_حطين_الرياضي ومن مبدأ الشفافية وإحاطة الجميع بكل الاخبار الصحيحة من مصدرها الرسمي أن يعلن بأن...

Publiée par ‎نادي حطين الرياضي - Hutteen Sport Club‎ sur Mardi 21 juillet 2020


اقرأ أيضاً: من أين وصل "كورونا" سوريا… الصين أم إيران؟ 

حالات سابقة في ميدان الرياضة 

وفي مطلع شهر كانون الأول الماضي، وصلت بعثة منتخب سوريا الأولمبي لكرة القدم إلى مدينة زهوزهاي الصينية، للمشاركة في بطولة ودية استضافتها الصين، غير أن حدثاً غريباً فاجأ أفراد البعثة -آنذاك- تمثل بإصابة عدد من لاعبي المنتخب وبعض من الطاقم التدريبي و الإداري بأعراض انفلونزا حادة شبيهة تماماً كتلك، التي يتسبب بها فيروس "كورونا". 

الصحفي الرياضي لطفي الاسطواني، كشف عبر تقرير مصور نشره على قناته في "يوتيوب" (مطلع كانون الثاني) عن وجود الحالات المرضية العديدة والتي بقي بعض منها ملازماً لأصحابها بعد مضي قرابة الشهر على المريض بالانفلونزا التي أطلقوا عليها "انفلونزا-ب" وعزاها طبيب المنتخب، عزت شقالو، أنها "انفلونزا خاصة بتلك المنطقة في شرقي آسيا". 

ويعتبر التقرير المشار إليه، أحد الإثباتات الدالة على وصول "كورونا" إلى سوريا منذ فترة ليست بالقليلة، فلاعبو المنتخب الأولمبي عادوا إلى تدريباتهم بعد انتهاء مشاركتهم في الصين وانخرطوا في مباريات الدوري السوري، ما يعني احتمالية أن يكونوا قد نقلوا العدوى لعديد اللاعبين في المباريات المختلفة، التي لعبوها إضاقةً إلى نقل العدوى لعائلاتهم وأصدقائهم. 

قد يهمك: عشرات المصابين بـ "كورونا" يغادرون سوريا...هل باتت مصدر وبائي؟ 

وما يدل على ارتفاع الإصابات بالفيروس التاجي في سوريا بشكل متسارع وكبير، إعلان وزير الصحة الأردني، سعد جابر، أمس الثلاثاء، تسجيل 46 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في الأردن، 44 منها قادمة من سوريا، مبيناً أن أعداد الإصابات بين القادمين من الخارج مرشحة للزيادة، ما يؤشر على أن سوريا قد تكون مصدر انتشار الوباء في المنطقة، ما يعني أنه وفي ظل التردي الصحي الحاصل في مناطق سيطرة النظام؛ فإنها قد تضم إصابات عديدة أعلى بكثير مما تشير إليه "الأرقام الرسمية" الصادرة عن حكومة دمشق. 

وحتى أمس الثلاثاء، أعلنت وزارة الصحة لدى حكومة النظام السوري ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا إلى 540 حالة بعد توثيق 18 حالة جديد، بينها 31 حالة وفاة، و160 حالة شفاء.

وفي ظل ارتفاع الإصابات بكورونا، نفى محافظ دمشق، عادل العلبي، وفق صحيفة "الوطن" ما يتم تداوله عن إغلاق الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية بدمشق ضمن الإجراءات الاحترازية للفريق المعني بمواجهة فيروس "كورونا"، مشيراً إلى أنّ التوجه حالياً نحو تفعيل النشاط الاقتصادي للحركة التجارية، مع التشديد على التقيد بتنفيذ الإجراءات الوقائية للفيروس.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق