اعتقالات بين كبار الضباط والمسؤولين بتهمة التجسس لدول أجنبية

اعتقالات بين كبار الضباط والمسؤولين بتهمة التجسس لدول أجنبية
أخبار | 29 يونيو 2020
اعتقلت أجهزة المخابرات لدى النظام السوري عدداً من الضباط الكبار، على رأسهم مدير إدارة الاتصالات في وزارة الدفاع، معن حسين، بتهمة التجسس لصالح دول أجنبية، وفرضت الحجز الاحتياطي على ممتلكاته وأموال عائلته، وفق تقارير إعلامية.
 
وذكر موقع "الحرة" أن تقارير إعلامية أكدت أنه بعد مقتل قاسم سليماني قائد "فيلق القدس" التابع لـ"الحرس الثوري" الإيراني، مطلع العام الحالي، واستهداف مواقع إيرانية بشكل متكرر، ولد اعتقادات لدى إيران وروسيا بوجود أشخاص بين القادة العسكريين ومسؤولي النظام أن هناك من يعمل لحساب دول أجنبية.
 
وأضافت التقارير أن إيران ضغطت على حكومة النظام للتحقيق في تلك الشكوك، والتي أدت إلى توقيف عدد من الضباط على رأسهم اللواء معن حسين مدير إدارة الاتصالات، الذي يتولى مركزاً حساساً حيث لا بد أن تمر جميع اتصالات القيادة العليا عبره.
 
ووفق التقارير فإن حسين متهم بتشكيل شبكة تجسس لصالح وكالة الاستخبارات الأميركية، سربت وثائق ومعلومات عن الاتصالات الأمنية بين قادة النظام السوري، وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي وثيقة تثبت الحجز الاحتياطي على أمواله وأموال عائلته.
 
 
وفي الـ 17 من الشهر الحالي قالت صفحة "صوت الغاب الإخبارية" إنه تم كشف خلية تجسس كبيرة مكونة من ضباط في أماكن حساسة، تعمل على جمع وتوثيق كل اتصالات القيادة التابعة للنظام، وجميع دوائر الدولة الأمنية وغيرها، وإثر ذلك أوقفت السلطات نخبة من الضباطن بينهم معن حسين.
 
 
وبحسب ما نشرت وسائل إعلام محلية، أمس الأحد، فإنه تم اغتيال العقيد سومر ديب، المحقق في سجن صيدنايا، أمام منزله في حي التجارة بدمشق، ما اعتبره ناشطون بداية تصفية لبعض الضباط في صفوف النظام.
 
ويأتي ذلك في ظل تدهور الوضع الاقتصادي في سوريا بعدما تجاوز سعر الدولار الأميركي الـ 3 آلاف ليرة سورية، ومع فشل النظام باحتواء الأزمة وتغطيتها، لا سيما مع دخول قانون قيصر الأميركي حيز التنفيذ.
 
اقرأ أيضاً: بعد وصفه بالمخادع… مالية النظام تحجز على أموال رامي مخلوف
 
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" سلطت الضوء على أبرز التحديات التي تواجه النظام منذ عام 2011، وهي انشقاق داخل عائلته، وانهيار الاقتصاد، وتصاعد التوترات مع روسيا وهشاشة نظامه.
 
وأوضحت الصحيفة، أن الانشقاقات بدأت تظهر في الجبهة التي وقفت إلى جانب النظام طوال السنوات الماضية لسحق المعارضة، وأضافت أن الخلاف العلني بين الأسد وابن عمه رامي مخلوف هو مجرد عرض من أعراض المشاكل العميقة في العائلة، حيث لم يعد بإمكان مخلوف التواصل مباشرة مع بشار الأسد.
 
وكانت وزارة المالية لدى حكومة النظام السوري، أصدرت في شهر أيار الماضي، قراراً بالحجز الاحتياطي على أموال رئيس مجلس إدارة شركة "سيرياتيل"رامي مخلوف المنقولة وغير المنقولة، وعلى أموال وزوجته وأولاده، على خلفية الامتناع عن تسديد المبالغ المستحقة لصالح خزينة الدولة.
 
كما تحدثت تقارير إعلامية عن انشقاقات بين عناصر "الحرس الجمهوري" التابع لقوات النظام في ريف دمشق الغربي، على خلفية موجة التغييرات الذي شهدها الحرس مؤخراً.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق