عائلة رامي مخلوف تسيطر على قطاع الطيران المدني… ما الذي تغّير الآن؟

عائلة رامي مخلوف تسيطر على قطاع الطيران المدني… ما الذي تغّير الآن؟
أخبار | 19 يونيو 2020

خاص -روزنة|| سعى رامي مخلوف (ابن خال رئيس النظام السوري بشار الأسد) منذ أكثر من 10 سنوات إلى إنشاء خدمة ما تم تداوله في تلك الفترة بـ "التاكسي الجوي" من أجل تهيئة الأرضية المناسبة لمشروع تحويل دمشق إلى "دبي جديدة"، فكان إطلاق شركة "لؤلؤة الشام" عام 2009، التابعة لشركة "شام القابضة" التي ترأس مجلس إدارتها مخلوف. 


كان يهدف مشروع "التاكسي الجوي" إلى جانب تحويل دمشق لـ "دبي جديدة" بأن تكون العاصمة "ملاذاً ضريبياً آمناً" يتيح لتيار رامي مخلوف استقبال المستثمرين العرب والأجانب للقيام بعمليات غسيل الأموال عبر المشاريع المتعددة التي كانت يتم التخطيط لها تحت إشراف بشار الأسد، كان منها إطلاق قمر صناعي يتيح افتتاح قنوات تلفزيونية فضائية انطلاقاً من سوريا (تكون غطاء لغسيل الأموال)، وما يلزم كل ذلك هو وجود شركات الطيران الخاصة، لتعزيز حركة الطيران في المطار الجديد الذي كان يفترض أن يكون مكان مطار المزة العسكري، قبل عام 2011.

"لؤلؤة الشام" كانت هي ثاني شركة طيران خاصة تُؤسس في سوريا بعد "أجنحة الشام" (أُنشئت عام 2007) و كلاهما كان لـ رامي مخلوف، وفق ما تؤكده مصادر "روزنة"، رغم أن وثائق ترخيص الشركة الأخيرة تشير إلى أن شركة "شموط التجارية" تعود إليها الملكية، لكن ذات المصادر لفتت لـ "روزنة" إلى أن الشركة  كانت تشكل غطاء لكل من رامي مخلوف، وكذلك لرئيس النظام السوري (بشار الأسد)، الذي تعود له ملكية الشركة، وفق المصادر. قبل أن تتدخل واشنطن وتنزل عقوبات اقتصادية ضد الشركة المنشأة حديثاً في ذلك الوقت، وهي العقوبات التي تلت قانون "محاسبة سوريا" عام 2005.

اقرأ أيضاً: هل يُؤخّر رامي مخلوف بدء مرحلة إعادة الإعمار؟

و إضافة إلى واجهة شموط التي يستخدمها رامي مخلوف، يعمل حمزة شوكت (ابن آصف وبشرى الأسد) كطيار مدني على خطوط "أجنحة الشام".
 
 
وحمزة شوكت؛ هو شريك مؤسس لشركة شوكت والحسيني، ويمتلك 50 بالمئة وقيمة الشركة 5 مليون ليرة سورية، كما أسس شركة فيجن بلس ويمتلك منها 50 بالمئة من الأسهم وتبلغ قيمة الشركة 2 مليون و خمسمائة ليرة سورية.

شركة "لاما" للمقاولات 

محاولات السيطرة على قطاع الطيران من قبل آل مخلوف، قبل "الخلاف الإعلامي" الأخير بين رامي مخلوف ورأس النظام، لم تكن فقط عبر السيطرة على شركات الطيران الخاصة من خلال تعيين واجهات اقتصادية (غير معروفة في غالبها) لإدارة تلك الشركات، وإنما امتدت أيضاً لتطال في الآونة الأخيرة إعادة تأهيل مطار حلب الدولي، عبر شركة مقاولات يملكها إياد مخلوف(شركة لاما للمقاولات).

استعاد مطار حلب الدولي حركته الملاحية منذ شهر شباط الماضي بعد توقف استمر 8 سنوات، حيث وصلت أولى الطائرات وعلى متنها وزير النقل في حكومة النظام السوري -آنذاك-.

قد يهمك: "سيريتل" خارج التغطية... رامي مخلوف بمواجهة خصم جديد مجهول! 

خلال البحث عن تداخل شركات آل مخلوف في قطاع المقاولات و المؤسسات الحكومية، وبعد مقاطعة الصور على موقع الشركة و المناقصات المعلن عنها من قبل المؤسسة العامة للطيران، تبين لـ "روزنة" أن شركة "لاما للمقاولات"، استفادت من عقد مناقصة داخلية منتصف العام الفائت لتنفيذ مشروع صيانة مناطق تحركات الطائرات في مطار حلب الدولي بقيمة 24,985,000 مليون ليرة سورية.
 
 
وبعد مراجعة الخرائط تبين أن صورة المدرج المنشور على موقع الشركة هو المشار إليه في الصورة أدناه.
 
 
و أعلنت المؤسسة العامة للطيران المدني بتاريخ 31 تموز 2019 عن إجراء مناقصة داخلية لتنفيذ مشروع صيانة الشقوق على مناطق تحركات الطائرات وتجديد العلامات الارضية في مطار حلب الدولي، وفق دفتر الشروط الفني والمالي والحقوقي المعد لهذه الغاية.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق