"تحرير الشام" توقف عناصر اعتدوا على إعلاميين جنوبي إدلب

"تحرير الشام" توقف عناصر اعتدوا على إعلاميين جنوبي إدلب
أخبار | 11 يونيو 2020

أوقفت "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة سابقاً) عناصر في صفوفها اعتدوا على عدد من الإعلاميين قرب جسر أريحا للمشاة جنوبي إدلب، على خلفية تغطيتهم تسيير دورية روسية – تركية مشتركة.

 
وقالت الهيئة في بيان لها أمس الأربعاء: "إن العناصر الذين اعتدوا على الإعلاميين أوقفوا وأحيلوا إلى القضاء العسكري لاستكمال التحقيقات، كما اعتذر مسؤولون في تحرير الشام إليهم".
 
ونظم ناشطون إعلاميون في الشمال السوري وقفة احتجاجاً على الاعتداء الذي حدث على ناشطين إعلاميين على الطريق الدولي M4 من قبل عناصر تابعة لـ "هيئة تحرير الشام".
 
وحدث الاعتداء خلال تصوير الإعلاميين مرور الدورية الروسية التركية على الطريق الدولي "M4" قرب مدينة أريحا، في حادثة ليست الأولى من نوعها بحق النشطاء والعمل الإعلامي بشكل عام، وقال ناشطون إن حجة العناصر أن النشطاء يصورون النساء.
 

 
بدورهم أصدر ناشطو الحراك الثوري بياناً يرفض هذه الاعتداءات المتكررة وكل مرة بحجج جديدة، والتي تدل بشكل قطعي على وجود سياسة ممنهجة في محاربة الكلمة والصورة الحرة، وهذا يعطي انطباعاً عاماً أن المنطقة ليست آمنة للعمل الإعلامي، مع تكرار تلك التعديات دون محاسبة، بحسب البيان.
 
كما جاء في البيان "إننا كنشطاء إعلاميين من ريف إدلب وعموم مناطق سوريا، ندين ونستنكر هذه التصرفات التي تمارسها أطراف معروفة، ونعلن وقوفنا إلى جانب زملائنا النشطاء الذين تعرضوا للضرب اليوم، ونؤكد رفضنا لأي تعدي على حقوقنا في تغطية الأحداث بالمنطقة ورفض أي تضييق على حرية العمل الإعلامي".
 
 
وأضاف "إن استمرار الطريقة الأمنية القمعية بحق النشطاء المدنيين شكل من أشكال القمع والاستبداد ومصادرة الحريات، فضلاً عن المعاناة التي تلحق بالنشطاء وذويهم، ويستوجب على السلطات في المنطقة كبحها وتحمل المسؤولية في عدم تكرارها".
 
وتعتبر هذه الدورية الـ 16 المشتركة بين روسيا وتركيا بمشاركة قوات برية وجوية، وفق وزارة الدفاع التركية، في إطار تنفيذ الاتفاق الروسي التركي مطلع آذار الماضي.

وأعلن الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، في مؤتمر صحافي بموسكو، في الخامس من شهر آذار الماضي في بيان مشترك عن اتفاق لوقف إطلاق النار في إدلب.
 
واتفق الجانبان التركي والروسي على نقاط عدة وهي: "وقف كل الأعمال القتالية على خط التماس القائم في إدلب، وإنشاء ممر آمن عرضه 6 كيلومترات شمالاً، و6 كيلومترات جنوباً، من الطريق الدولي (M4)، على أن يتم تنسيق المعايير الدقيقة لعمل الممر الآمن عبر قنوات الاتصال بين وزارتي الدفاع التركية والروسية في غضون 7 أيام.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق