ارتفع سعر الفوط النسائية!… إليك طريقة صنعها في المنزل

ارتفع سعر الفوط النسائية!… إليك طريقة صنعها في المنزل
مهارات حياة | 08 يونيو 2020

إيمان حمراوي - كاتيا الداغستاني|| "عندي 3 بنات، وكل شهر بدي حوالي 15000 ليرة سورية حق علب فوط نسائية، ومع راتب زوجي كيف بدنا نلحق؟؟" هكذا عبرت أم أحمد، 46 سنةً،  لـ"روزنة" عن معاناتها في شراء مستلزماتهن الصحية بعد ارتفاع الأسعار بشكل كبير.

 

تدهور الليرة السورية وارتفاع الأسعار انعكس أيضاً على حاجات المرأة الخاصة، إذا وصل سعر الفوط الصحية النسائية إلى 1500 في بعض المناطق السورية، يزيد أو ينقص بحسب نوعيتها، وهي من أكثر الأشياء، التي لا تستطيع المرأة الاستغناء عنها خلال الدورة الشهرية، فكيف يمكن صناعة فوط قماشية اقتصادية في المنزل وصحية في آن واحد؟
 
صناعة الفوط الصحية في المنزل وبطريقة اقتصادية، لا يحتاج الكثير من المواد والجهد، فما على السيدة إلا أن يتوفر لديها أقمشة غير مستخدمة كأن تكون قطنية أو من أنواع "البشكير"، ومقص، وإبرة وخيط، إضافة إلى ورق مقوى مع قلم، وفوطة واحدة حديثة.
 
بداية تحضر السيدة الورق المقوى، وتضع فوقه الفوطة الحديثة، وتخط محطيها بالقلم، ومن ثم تقص مكان الورق المخطط بالقلم، كما هو موضح في الفيديو التالي: 
 

 
الخطوة الثانية تحضر السيدة القماش، الذي ستستخدمه لصناعة الفوط المنزلية، ويفضل أن يكون نوعه يمتص السوائل بشكل جيد، وتضع فوقه قالب الورق المقوى المقصوص على شكل فوطة، وتقصه القماش على شكل الورق المقوى.
 
تكرر السيدة العملية أربع مرات أو أكثر حسب رغبتها، ومن ثم تضع طبقات القماش المقصوصة فوق بعضها لتخيطها، هكذا تكون صنعت فوطة منزلية، وتخيط مثلها حسب حاجتها.
 
وعند غسلها، يفضل تنظيفها بالماء البارد أولاً لإزالة الدم العالق عليها، ومن غسلها بالماء الساخن، ومن الممكن وضع الخل لقتل البكتيريا، ومن ثم نشرها تحت أشعة الشمس.

 
 ويتم اتباع هذه الطريقة في الفوط النسائية أو فوط الأطفال، حيث سبق وأن تم استخدامها من قبل السيدات السوريات أثناء الحصار في مناطق متعددة في سوريا مثل الغوطة الشرقية، كما يتم استخدام تلك الطريقة في المناطق الفقيرة مثل إفريقيا لعدم قدرتهم على شرائها الفوط الصحية الحديثة.
 
وينصح بعض الأطباء باستخدام هذه الفوط المنزلية، لكونها لا تسبب حساسية كالفوط المصنعة، وخصوصاً عند النساء اللواتي يعانين من بعض الالتهابات النسائية أوالتسلخات الجلدية.
 
منذ القديم استخدمت النساء خلال الدورة الشهرية أقمشة مطوية من خامات مختلفة مثل الصوف والقطن، وتعود أول قصة تاريخية ذكرت فيها الفوط الصحية إلى القرن الرابع، حيث ألقت عالمة الرياضيات هيباتيا فوطة صحية مستخدمة في يد أحد معجبيها، لتردعه عن مشاعره تجاهها.
 
أما الفوط الصحية الحديثة وحيدة الاستعمال، تعود إلى "بنجامين فرانكلين" الذي توصل إليها للاعتناء بالجنديات المصابات، وفي نهاية القرن الـ 19 عام 1898 أنتجت شركة "جوهنسون وجوهنسون" أول فوط صحية متوفرة للبيع في الأسواق، والتي تطور شكلها بإنتاج شركة "كوتكس" (Kotex) لها في عشرينيات القرن العشرين.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق