بلجيكا: القبض على متطرف أرسل أطفال جهاديين إلى سوريا

 بلجيكا: القبض على متطرف أرسل أطفال جهاديين إلى سوريا
أخبار | 03 يونيو 2020

ترجمة روزنة|| قالت صحيفة "فيسر كورير" الألمانية أن الشرطة البلجيكية تحقق  في جريمة اختطاف طفل يبلغ من العمر 13 سنةً على يد عدة مشتبه بهم، من بينهم جهادي متطرف يقيم في بلجيكا كان قد أرسل أطفالاً جهاديين إلى سوريا بين عامي 2012 و 2013.


وذكرت الصحيفة بحسب ما ترجم موقع "روزنة" أن الطفل اختطف من منزل والديه الواقع في منطقة جينك في مقاطعة ليمبورغ شرق بلجيكا، بعدما هاجمه عناصر ملثمة مدججة بالسلاح في منتصف شهر نيسان الماضي، وقد استمرت فترة غياب الطفل 42 يوماً في عملية وصفتها الصحيفة بأنها أطول عملية اختطاف في بلجيكا. 

وتشير الصحيفة إلى وجود تواصل دائم بين عائلة الرهينة والمُختَطِفين خلال فترة الخطف، حيث تمت مطالبة العائلة بفدية تبلغ خمسة ملايين يورو، في حين أرسلوا لهم إشارتين تؤكدان أن طفلهم لا يزال حياً.

وتتابع الصحيفة "في ليلة الأول من حزيران الجاري أُطلق سراح الصبي بعد أن تم دفع جزء من الفدية 330 ألف يورو على بعد كيلومتر واحد من منزل والديه الذي وصله أخيراً سيراً على الأقدام… بمجرد أن وصل الطفل إلى بيته وأصبح في مأمن، بدأت مداهمات الشرطة في ليمبورغ و أنتويرب، وتم القبض على ستة رجال بين الرابعة والعشرين والخامسة والأربعين من عمرهم، خمسة بينهم إسلاميون متطرفون، وتم بعد ذلك مباشرة الإعلان عن القضية إلى الناس". 

يقبع الآن المشتبه بهم الستة خلف القضبان، لكن المطلوب السابع ما زال طليقاً، الأمر الذي يعد مقلقاً لدى السلطات البلجيكية، بخاصة و أن المتحدث الرسمي باسم مكتب المدعي العام هناك، لم يدل بأية تفاصيل تتعلق بهذه القضية، ولم يُجِب عن جميع الأسئلة التي وجهها الصحفيون إليه. 

اقرأ أيضاً: درس القانون بسوريا وأصبح في ألمانيا كاهناً... تعرف إلى قصته

وسائل إعلام، كانت نشرت تفاصيل بعض الاسئلة، التي لم يجب عنها المتحدث باسم مكتب المدعي العام في مدينة ليمبورغ في شرق بلجيكا، من قبيل "من هم الرجال السبعة الذين أصدر قاضي التحقيق ضدهم مذكرة اعتقال مساء الثلاثاء؟، هل الإسلامي خالد.ب معروف في بلجيكا؟، ما هو دافع الاختطاف؟، هل أدين والد وعَم الضحية بتهمة الاتجار بالمخدرات؟، هل تم دفع الفدية، أين تم اخفاء الصبي، كيف حاله الآن؟". 

 وكالة الأنباء البلجيكية أفادت بأن كل من والد وعم الطفل، الذي كان مختطفاً قد أُدينا سابقاً بتهمة الاتجار الدولي بالمخدرات، كان الوالد قد خرج من السجن لكن العم مازال يقبع فيه، حيث  حُكم عليهما وقتها بالسجن لمدة 6 و 15 عاماً.

وبحسب وكالة الأنباء البجيكية (بلجا) فإن أحد الإسلاميين المتطرفين ويدعى خالد.ب من بين المعتقلين المشتبه بهم الستة الآن في هذه القضية، والذي يبلغ 45 عاماً والمعروف منذ العام 2002 بالنسبة الى الشرطة والمحققين البلجيكيين، فقد جند بين عامي 2012 و 2013 مقاتلين صغار السن وأرسلهم إلى القتال في سوريا، ما أدى للحُكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات، و تم تخفيضها لاحقاً إلى ثلاث سنوات، الأمر الذي استغربه البلجيكيون.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق