عيد شاحب يمر على السوريين في اسطنبول

عيد شاحب يمر على السوريين في اسطنبول
أخبار | 26 مايو 2020
محي الدين عبدالرزاق - روزنة|| في ظروف الحجر الصحي الصارم الذي تفرضه الحكومات في العالم للحد من تفشي وباء فيروس "كورونا المستجد" (كوفيد 19)، حل عيد الفطر؛ أحد مظاهر التجمع والتآلف لدى المجتمع السوري. 

الحكومة التركية أعلنت حظر تجوال كامل في عطلة العيد، وأغلقت كافة المحال التجاري ووسائل النقل، والمطاعم والمقاهي المغلقة أساساً خارج فترات حظر التجوال. 

مراسل "روزنة" في اسطنبول، محي الدين عبدالرزاق، قال إن العيد مختلف عن كل ما اعتاد عليه السوريون من قبل، حيث خلى من كل مظاهر الفرح وكان عجوزاً وشاحباً كئيباً،  وأضاف "هذا العام لم يكن هناك أي زيارة إلا بين الجيران في المبنى الواحد، كما لم يستطع الأطفال أن ينزلوا للعب واكتفوا بإقامة النشاطات في المباني أمام البيوت وعلى الدرج".

وتابع المراسل "كان هناك استثناء لكبار السن في أول 6 ساعات من أول أيام العيد وذلك بعد كانوا ممنوعين من التجوال لفترة طويلة، حيث ملئ كبار السن ساحات جامع الفاتح وجوامع إسطنبول الأخرى". 

وفي ظل الحجر الصحي يواجه السوريون العديد من المصاعب من أبرزها المصاعب الاقتصادية بسبب انقطاع أعداد كبيرة عن العمل؛ تزامناً مع العيد وشهر رمضان وهي فترة ترتفع فيها متطلبات الحياة وتكاليفها. 

عبدالرزاق أشار إلى قيام بعض المتطوعين بجمع التبرعات ومحاولة مساعدة العائلات المتضررة، مؤكدا أنهم لم يتلقوا أي مساعدة حكومية ولا غير حكومية. 

وعاشت الفعاليات التجارية السورية في اسطنبول حالة من الركود في عمليات البيع والشراء بسبب تراجع القدرة الشرائية للسوريين؛ لا سيما قطاعات الألبسة وغيرها من المنتوجات غير الأساسية. 

 ويقيم في اسطنبول أكثر 479 ألف سوري بموجب قانون الحماية المؤقتة، يستقرون بشكل أساسي في منطقة الفاتح وسط المدينة، ويعمل معظمهم في التجارة والمهن الحرة، إضافة لوجود واسع في القطاع السياحي.

الكلمات المفتاحية
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق