شجار بين سوريين وأتراك في إسطنبول... واتهامات تحرّش بفتاة قاصر

شجار بين سوريين وأتراك في إسطنبول... واتهامات تحرّش بفتاة قاصر
شجار بين سوريين وأتراك في إسطنبول... واتهامات تحرّش بفتاة قاصر

أخبار | 17 مايو 2020

اندلع شجار كبير في حي أرناؤوط كوي في إسطنبول بين عدد من الأتراك والسوريين، على خلفية ادعاء تحرّش سوريين بفتاة تركية تبلغ من العمر 8 سنوات.

 
وذكر موقع "تركيا بالعربي" أنّ المشاجرة حصلت ليلة السبت – الأحد بين السوريين، والأتراك بعدما ادّعت فتاة أن شباباً قاموا بالتحرّش بها، فأبلغت عائلتها بذلك، ليحصل شجار بينهم، وبين الشباب الذين تبيّن أنهم سوريون فيما بعد.

وقال أبو سعيد، أحد السوريين المقيمين في ذات الحي، لـ"روزنة" إن المشكلة التي حدثت لا علاقة لها بالتحرش، وإنما هي مجرد إشاعات، وما حدث هو مشكلة بين أطفال سوريين وأتراك كانوا يلعبون ليلاً، فتطورت الأمور بينهم للضرب، ووصل الأمر إلى الأهالي، ما أدى إلى حدوث اشتباكات بين الأتراك والسوريين، وتم استدعاء الشرطة مباشرة.

وأيّد كلام أبو سعيد، ما قاله ياسين ريم لـ"روزنة" نقلاً عن أحد الأتراك المقيمين بذات الحي، وهو أنّ الذي حصل شجار بين الأطفال السوريين، والأتراك ليتطور إلى شجار بين الأهالي، أجبر ذلك العائلة السورية على الخروج من المنزل إلى عند أقاربهم خوفاً من تطور الأمور إلى أكثر من ذلك.
 
ورغم حظر التجول فإن سكان الحي نزلوا بأعداد كبيرة إلى مكان وقوع الحادثة، ووصلت الشرطة إثر الشجار إلى الحي، واستخدمت رذاذ الفلفل لتفريق المتشاجرين، واعتقلت العديد منهم للتحقيق فيما جرى.
 
 
ووفق وسائل إعلام تركية، فإن الشجار تم تسجيله على هواتف المواطنين، وشوهد أن بعض الأشخاص تعرضوا للضرب، وبحسب صفحة "كوزال" المهتمة بشؤون اللاجئين في تركيا، فإن المتشاجرين ألحقوا أضراراً بسيارة أحد المواطنين المقيمين في الحي، ما دفع صاحب السيارة وعائلته للانضمام إلى الشجار.
 
اقرأ أيضاً: والي أضنة يبرئ السوريين من قضية التحرش بطفل تركي
 
وفي أيلول العام الفائت، اتُهم شاب سوري بالتحرش بطفل تركي، 11 عاماً، في ولاية أضنة، فيما أوضحت الولاية بعد التحقيق، أن المعتدي من الجنسية التركية، وتم اعتقال عشرات الأتراك المحرّضين ضد اللاجئين السوريين على وسائل التواصل الاجتماعي.
 
وعقب انتشار الشائعات خرج عشرات الأتراك في مظاهرات ضد اللاجئين السوريين في أضنة بمنطقة سيحان في حي (Dumlupınar)، قاموا خلالها بتكسير محال السوريين وسياراتهم، ما أدى لأضرار مادية كبيرة.
 
وفي شهر تموز العام الفائت، ألقت السلطات التركية القبض على مستخدمي 5 حسابات وهمية على منصات التواصل الاجتماعي من أصل 18 حساباً، هدفها إثارة الكراهية والتحريض ضد السوريين التي سببت عمليات شغب في حي "إيكيتيلي" في إسطنبول، نتج عنها خسائر مادية في محلات وممتلكات السوريين، بحسب وكالة الأناضول التركية.
 
وسائل إعلامية تركية ذكرت أن الاعتداء على السوريين في حي "إيكيتيلي" كان على خلفية اتهام شاب سوري بالتحرش بفتاة تركية، ليتبين أنها مجرد إشاعات، حيث نفت ولاية إسطنبول، تعرض فتاة تركية لتحرش من شاب سوري.
 
وتستضيف تركيا نحو 3.5 مليون لاجئ سوري، موزعين على مدن وبلدات في مناطق متفرقة من البلاد، أبرزها: "عينتاب، هاتاي، أورفا، واسطنبول"، فيما يعيش 250 ألف منهم في مخيمات قريبة من الحدود التركية مع سوريا جنوب البلاد، حيث فرّ معظمهم هربًا من الحرب الدائرة في بلادهم.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق