الجامعة العربية تكشف أسباب عدم استرداد سوريا مقعدها حتى الآن

الجامعة العربية تكشف أسباب عدم استرداد سوريا مقعدها حتى الآن
أخبار | 03 مايو 2020

كشف الأمين العام المساعد للجامعة العربية، حسام زكي، الأسباب التي ما زالت تمنع عودة سوريا إلى مقعدها في الجامعة العربية، بعد تردد معلومات عن مساع "جزائرية مصرية إماراتية" لفك تجميد المقعد السوري.

 
وقال زكي في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط"، اليوم الأحد، إن هناك تبايناً في وجهات النظر بين الدول بشأن عودة سوريا إلى الجامعة العربية، مضيفاً: "نتابع وبكل اهتمام الأمر كي نرى ما هي إمكانية انتهاء هذا التباين قبل القمة العربية المقبلة أم سيبقى كما هو".
 
 وأشار إلى أن هذا الموضوع يحظى بالاهتمام بشكل موسمي كلما اقتربت اجتماعات مجلس الجامعة على المستوى الوزاري أو القمة، لافتاً إلى أن القرار الأخير لدى الأمانة العامة للجامعة.
 
اقرأ أيضاً: الجزائر تدعو لإنهاء تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية...هل تنجح؟
 
وعلّقت الجامعة العربية  نشاطاتها منذ أكثر من شهر، بينها القمة التي كانت ستعقد في الجزائر أواخر شهر آذار الماضي، قبل أن تبدأ عودة متدرجة بأقل من نصف موظفيها، مستخدمة دبلوماسية الهاتف والاجتماعات عبر "الفيديو كونفرانس".
 
ودعت الحكومة الجزائرية منتصف شهر شباط الماضي جامعة الدول العربية إلى إنهاء تجميد عضوية سوريا التي تم تعليقها منذ عام 2011، وإعادة تمثيلها في اجتماعاتها ونشاطاتها.
 
وكانت الجامعة العربية علّقت عضوية سوريا في تشرين الثاني 2011، بعد أشهر من انطلاق الثورة السورية ضد النظام السوري، وفي قمة الدوحة 2013، جلس رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، معاذ الخطيب، على مقعد سوريا وإلى جانبه العلم السوري الذي اعتمدته قوى ونشطاء الثورة السورية.
 
وفي نهاية عام 2018، اتخذت عدة دول عربية خطوات باتجاه إعادة العلاقات مع النظام السوري، كزيارة الرئيس السوداني المعزول عمر البشير إلى دمشق، وإعلان الإمارات والبحرين عودة عمل سفارتيهما في دمشق، فضلاً عن اهتمام دول عربية بملف إعادة إعمار سوريا.
 
وأعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط،  مطلع العام الفائت، أن استعادة سوريا مقعدها في الجامعة العربية رهن التوافق العربي على هذه المسألة، وموقف النظام السوري من التسوية السياسية والعلاقة مع إيران.
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق