إجراءات مشددة في الحسكة بعد تسجيل إصابتين بفيروس كورونا

إجراءات مشددة في الحسكة بعد تسجيل إصابتين بفيروس كورونا
أخبار | 30 أبريل 2020

قال رئيس مجلس محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، عبد الغني أوسو، إنه تقرر إغلاق مدينة الحسكة اعتباراً من اليوم الخميس، بعد تسجيل إصابتين جديدتين بفيروس "كورونا المستجد" (كوفيد – 19).

 
ودعا أوسو المواطنين إلى التزام الحجر المنزلي وعدم الاختلاط، واتباع القرارات التي تتخذها "الإدارة الذاتية" لمنع انتشار الفيروس على نطاق واسع. بحسب قناة "روسيا اليوم".
 
وأعلن رئيس هيئة الصحة في "الإدارة الذاتية"، جوان مصطفى، أمس الأربعاء، تسجيل إصابتين جديدتين بفيروس كورونا في الحسكة، ليصبح عدد الإصابات الكلية 3 بعد تسجيل أول إصابة منذ يومين.
 
وسجلت الثلاثاء أول إصابة بكورونا في مدينة الحسكة، لسيدة خمسينية، وفق ما أعلن المدير العام للهيئة العامة لمستشفى القامشلي عمر العاكوب، بحسب موقع "رووداو" الكردي.

 اقرأ أيضاً: النظام يرفع الحجر الصحي عن بلدة منين بريف دمشق والسبب!
 
وأوضح العاكوب أنه تم إرسال عينة من المرأة المصابة قبل أيام إلى المخبر المركزي في دمشق، وتم إبلاغهم هاتفياً بأنّ العينة إيجابية، أي أنها حاملة للفيروس، وأكد جهوزية المستشفى لاستقبال الحالات المصابة بكورونا.
 
واتخذ مجلس الحسكة عدداً من التدابير الصحية على خلفية تسجيل الإصابتين، بينها: "وضع حي العمران الذي ظهرت فيه الحالتان تحت الحجر الكلي، ووضع المدينة تحت الحجر الجزئي، ودعوة الأهالي إلى عدم السماح لأطفالهم بالخروج إلى الشوارع، وتنبيه الأهالي عبر مكبرات الصوت عدم الخروج من المنزل واتخاذ تدابير الوقاية، وعدم الدخول إلى منطقة المربع الأمني لحكومة النظام السوري.
 
وكانت وزارة الصحة لدى حكومة النظام السوري أعلنت عن تسجيل 42 إصابة بفيروس كورونا، بينها 3 حالات وفاة، و21 حالة شفاء، فيما لم يتم الإعلان عن تسجيل أي إصابة بكورونا في مناطق المعارضة السورية.
 
قد يهمك: تحذير أممي... كورونا خطر محدق بأكثر من 14 مليون سوري
 
وتم تسجيل أول إصابة بكورونا في مناطق النظام في الـ 22 من شهر آذار الماضي لشخص قادم من البلاد، فيما تم تسجيل أول حالة وفاة في الـ 29 من الشهر ذاته.
 
وحذّرت الأمم المتحدة في الـ 24 من الشهر الحالي من أن فيروس "كورونا المستجد" يشكّل خطراً محدقاً بجميع السوريين، داعية للسماح بوصول المساعدات الإنسانية المتعلقة بمكافحة الفيروس.
 
وقالت نجاة رشدي، كبيرة مستشاري الشؤون الإنسانية للمبعوث الخاص إلى سوريا، في بيان، إن فيروس "كورونا" لا يزال يشكّل خطراً كبيراً على جميع السوريين، ولا تزال هناك تحديات خطيرة، بما في ذلك الظروف المعيشية للنازحين داخلياً، ونقص الموظفين والمعدات الطبية".
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق