لا مخاوف من كورونا في الشمال السوري... افتتاح معبرين أمام المدنيين

لا مخاوف من كورونا في الشمال السوري... افتتاح معبرين أمام المدنيين
أخبار | 25 أبريل 2020

أعلنت الإدارة العامة للمعابر في محافظة إدلب التابعة لـ"هيئة تحرير الشام"، عن فتح معبري أطمة ودارة عزة أمام حركة المسافرين والحركة التجارية، اعتباراً من اليوم السبت.

 
ونشرت الإدارة بياناً، قالت فيه: "إنّ معبر أطمة في ريف إدلب الشمالي، أصبح مفتوحاً أمام حركة المسافرين المدنيين، دخول وخروج بشكل كامل بين ريف إدلب وحلب الشمالي".
 
من جانبه فتح معبر دارة عزة في ريف حلب الغربي أبوابه ابتداء من اليوم أمام الحركة التجارية والمدنية.
 
وجاء ذلك بعد مظاهرات لمدنيين خلال الأيام الماضية، قرب معبر قرية الغزاوية التابعة لمدينة دارة عزة، طالبوا خلالها بالتخفيف من الضرائب، وحسن المعاملة من عناصر الحواجز الأمنية في المعبر الخاضع لسيطرة "هيئة تحرير الشام".

وشهدت أسواق محافظة إدلب ارتفاعاً في أسعار المواد الغذائية، جراء نقص البضائع بعد إغلاق المعابر، الأمر الذي انعكس بشكل سلبي على المواطنين. في ظل عدم توافر فرص العمل والوضع المعيشي المتردي بعد حملات النزوح الأخيرة.
 
وسبق أن أعلنت إدارة المعابر التابعة لـ"حكومة الإنقاذ" منتصف شهر نيسان الحالي افتتاح معبر أطمة - دير بلوط الواصل بين ريف حلب الشمالي ومحافظة إدلب أمام حركة المدنيين بعد أن أصدرت قراراً مطلع الشهر الحالي بإغلاق كافة المعابر والمنافذ الحدودية، ومنع دخول وخروج المواطنين ابتداء من الأول من نيسان وحتى الـ 15 منه.

اقرأ أيضاً: تحذير أممي... كورونا خطر محدق بأكثر من 14 مليون سوري

ويربط معبر دارة عزة – الغزاوية محافظة إدلب ومناطق غربي محافظة حلب الخاضعة لسيطرة "تحرير الشام" مع مناطق شمال وشرق مدينة حلب، حيث تواجد "الجيش الوطني السوري" التابع لـ"الحكومة السورية المؤقتة".
 
ويأتي ذلك في ظل تخوّف من تفشي فيروس "كورونا" رغم عدم تسجيل أي حالة مؤكدة من قبل "الحكومة السورية المؤقتة" في الشمال السوري.
 
وكانت "هيئة تحرير الشام" تراجعت في الـ 18 من الشهر الحالي عن قرارها بافتتاح معبر تجاري واصل بين إدلب ومناطق النظام السوري في منطقة "سراقب - سلقين" شرقي إدلب، بعد رفض العديد من الفعاليات القرار واستهجانه الذي من شأنه أن يسهّل انتقال العدوى بفيروس "كورونا" من مناطق النظام والتي بلغ عدد الإصابات فيها 42 حتى اللحظة.
 
وأعلنت "هيئة تحرير الشام" باتخاذ  قرار نهائي بعدم فتح المعبر إلى حين انتهاء جائحة كورونا، لافتة إلى أنه من الممكن فتح منفذ تجاري للمنطقة في منطقة أخرى بعد انتهاء الجائحة.
 
وأكدت "نقابة أطباء الشمال المحرر" في بيان، أنّ مثل هذه المعابر تشكل خطراً كبيراً على الأمن الصحي في الشمال السوري، وستكون تلك البضائع سبباً لدخول الفيروس إلى الشمال فيما لو تم افتتاحه.
 
بينما برّرت "هيئة تحرير الشام" آنذاك، افتتاح المعبر مع النظام بأنه تجاري وليس مدني، موضحة أن هناك مخاطر عدة تواجه المنطقة إن استمر الحال على ما هو عليه من من توقف حركة التجارة وتصدير البضائع.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق