مجزرة مروعة راح ضحيتها 5 سوريين في بلدة بعقلين اللبنانية

مجزرة مروعة راح ضحيتها 5 سوريين في بلدة بعقلين اللبنانية
أخبار | 22 أبريل 2020

 فاخر عروف - روزنة|| شهدت بلدة بعقلين التابعة لجبل لبنان مساء الثلاثاء الماضي مجزرة مروعة راح ضحيتها تسعة أشخاص 5 منهم من اللاجئين السوريين و أربعة لبنانيين .

 
وفي  التفاصيل الأولية للمجزرة أن شخصاً لبنانياً من عائلة حرفوش من بلدة بعقلين التابعة لجبل الشوف  أطلق النار بشكل عشوائي، مستخدما سلاح صيد من نوع "بومباكشن" باتجاه عائلة سورية تسكن في بناء قيد الإنشاء، ليسقط كل أفراد العائلة السورية قتلى على الفور الأم والأب و طفلين .
 
وتعيش  بلدة بعقلين حالياً حالة شديدة من التوتر على خلفية هذه المجزرة الكبيرة و خصوصا أن المعلومات الأولية تشير الى أن القاتل ارتكب جريمته في عدة أماكن، حيث بدأ بزوجته التي  طعنها عدة طعنات بسكين حربي ، ثم قتل شقيقه الذي تبعه ليوقفه ثم أجهز على كامل العائلة السورية المكونة من 4 اشخاص ، ليقتل فيما بعد شخصان آخران يقومان بأعمال الفلاحة  في حقل قريب ظناً منه أنهما سوريان، و ختم مجزرته بقتل شاب سوري آخر في مكان مجاور ليلوذ بالفرار من دون أن تُعرف حتى الآن الأسباب والدوافع  الحقيقية للجريمة.

 اقرأ أيضاً: حمص: أب يقتل طفلته بعد تعذيبها.. هكذا برّر جريمته!

واستنكر العديد من الشخصيات اللبنانية على المستوى السياسي والرسمي هذه المجزرة المروعة، وكان من أبرزهم رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط حيث وصفها بالجريمة المخيفة والمنبوذة، و قال أتقدم بالتعازي إلى أهالي الضحايا اللبنانيين والسوريين دون أي تمييز، متمنياً القبض على الفاعلين أيا كان الثمن .

وتعليقاً على هذه المجزة قال رئيس بلدية بعقلين عبد الله الغصيني لـ"روزنة"  إن "الجريمة كبيرة و مرعبة، و أضاف أن الضحايا السوريين يقطنون في البلدة منذ مدة ولا يوجد أي مشاكل متعلقة بهم"، وتابع أن "الجهود مستمرة لضبط الوضع في المنطقة مع وجود أكثر من ألفي سوري في البلدة".

قد يهمك: اعتداء وحشي على مخيم للاجئين السوريين في البقاع اللبناني
 
كما ذكرت وسائل إعلام لبنانية، أنه تم  العثور على  مواطن السوري "و.م" مشنوقاً في منزله، يوم أمس، في بلدة برالياس بالبقاع الأوسط، ووفقاً للمعلومات  تم نقل الجثمان، إلى مستشفى الهلال الفلسطيني.

وفي الأسبوع الماضي 
 وقع إشكال  بين شبان مخيم "عبدو كلينتون"  من اللاجئين السوريين وعناصر من بلدية غزة البقاعية و شبانها، بعد أن قام حاجز البلدية في المنطقة بمنع فتاة سورية من أهالي المخيم من الدخول إليه بحجة مخالفتها لقرار حظر التجول وقيامها بالتسوق والتجهيز لليلة زفافها .
 
وعلى إثر الإشكال الحاصل تبع شبان بلدة غزة البقاعية العروس وعائلتها إلى داخل المخيم ليقع بينهم عراك شديد واعتداء وحشي على الأهالي، وبعدها تم إطلاق النار عليهم ما أسفر عن عدد من الجرحى.
  
وتقدر الأمم المتحدة عدد اللاجئين السوريين في لبنان بنحو مليون لاجئ، ويعيش عدد كبير منهم في مخيمات قريبة من الحدود السورية، وسط ظروف معيشية متردية.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق