الأسد غائب عن الشاشة… هل عاد المرض من جديد؟

الأسد غائب عن الشاشة… هل عاد المرض من جديد؟
أخبار | 19 أبريل 2020

منذ الرابع من شهر آذار الماضي، وبعد لقاء أجراه رئيس النظام السوري بشار الأسد مع قناة "روسيا 24" حول الاختلاف التركي الروسي، لم يظهر على وسائل الإعلام.

 
وفي الوقت الذي ظهر فيه معظم المسؤولين والقادة حول العالم مصرّحين حول الجائحة العالمية "كورونا"، أيضاً غاب الأسد عن أي تصريحات متعلقة بوضع البلد الصحي ومدى قدرته على استيعاب الوباء. 
 
وذكر موقع إذاعة "زمانه" الإيراني، في شهر شباط الماضي، أن العملية تمت بتنسيق مع قائد "فيلق القدس" السابق قاسم سليماني التابع لـ"الحرس الثوري" الإيراني، ووزير الخارجية محمد جواد ظريف في رحلة سريعة استغرقت 4 ساعات، ومن ثم عادا إلى دمشق معاً.
 
وقالت صحيفة "صبح نو" الإيرانية: "وصلت في حوالي الساعة التاسعة حافلة سوداء اللون إلى مقر لقاءات المرشد عند انتهاء شارع فلسطين ودخلت المبنى دون أي مراسم متعارف عليها. دون معرفة الضيوف بهوية الزائر، لكنهم انتظروا لمدة ساعة وكل المعلومات التي بحوزتهم أن الجمهورية الإسلامية سوف تستضيف أحد القادة الكبار للمقاومة الإسلامية، إلا أنهم كانوا يتكهنون بشخصه بقدر قليل".
 
وبعد لحظات، بحسب ما أوردت الصحيفة الإيرانية "ترجل بشار الأسد ثم قائد فيلق القدس قاسم سليماني من السيارة".
 
زيارة الأسد لطهران لم تكن بهدف التباحث في العلاقات السياسية بين دمشق وطهران، وإنما حملت رسالة شكر وتقدير من الأسد للمرشد علي خامنئي وسليماني، بعد الجراحة الناجحة التي تمت بإشراف أطباء إيرانيين. وفق الموقع الإيراني.

اقرأ أيضاً: الإمارات تدفع الرئيس الموريتاني للاتصال بالأسد… ما الأسباب؟
 
وفي شتاء عام 2017 تحدثت تقارير إعلامية منها صحيفة  البريطانية عن تراجع الوضع الصحي لبشار الأسد واحتمالية إصابته بورم في المخ، وتطور الوضع إلى فقدانه القدرة على الحركة لبرهة من الوقت، بعد أن سقط على الأرض ولم يستطع المشي بضع خطوات آنذاك.
 
لكن "رئاسة الجمهورية السورية" نفت جميع تلك الأنباء معتبرة أنها مجرد إشاعات كاذبة.
 
حسب الموقع في عام 2019 لم يستطع الأسد السير على قدميه، و إنه كان يعاني من تضيق في القناة الشوكية .وبعد معرفة إيران بمرض بشار الأسد، كلّف قاسم سليماني الطبيب الإيراني المتخصص بجراحة المخ والأعصاب، سهراب صادقي، بالاستعداد لإجراء الجراحة إلا أنه اعتذر لعدم قدرته على إجراء العملية، ليتم تكليف صديقه المقرب الطبيب رضا جليلي خوشنود.
 
كذلك كلّف سليماني وزير الخارجية جواد ظريف بمتابعة إجراءات العملية الجراحية، حيث ذهب إلى مستشفى "شهداء تاجريش" 3 مرات للترتيب لنشر ونقل الفرق الطبية والمعدات الجراحية إلى سوريا.
 
وأشار تقرير راديو زمانه الإيراني إلى أن بشار الأسد كان متردداً في الخضوع للتخدير والجراحة بسبب مخاوف أمنية، إذ خشي أن يُقتل أثناء العمل الجراحي.
 
وأضاف، أنّ فريقاً طبياً بقيادة الطبيبين رضا جليلي خشنود، وعلي رضا زالي، ذهبوا إلى سوريا في زيارة سرية للغاية، حيث تم إجراء العملية آنذاك للأسد. إلا أنّ ذلك أغضب جواد ظريف لعدم إبلاغه بالأمر كونه كان مسؤولاً عن متابعة الإجراءات، فقدّم استقالته من وزارة الخارجية.
 
وكان ظريف قدم استقالته من منصبه عبر صفحته الرسمية على "انستغرام" في الـ 25 من شهر شباط عام 2019، ليتراجع بعد يومين من القرار، بعد أن رفض الرئيس الإيراني حسن روحاني الاستقالة. وفق وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا).  
 
 من جهتها قالت صحيفة" Le Point" الفرنسية، إن هناك معلومات تشير إلى أن أحد الحراس الإيرانيين المكلفين بحماية الأسد، ويدعى مهدي اليعقوبي أطلق الرصاص عليه، وجرى نقله إلى مستشفى بدمشق وهو في حالة خطيرة للغاية.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق