بدء تمثيل إدارة قضايا الدولة في سوريا خارجياً.. هل تعود الأموال المنهوبة؟

بدء تمثيل إدارة قضايا الدولة في سوريا خارجياً.. هل تعود الأموال المنهوبة؟
أخبار | 13 أبريل 2020

شهدت سوريا خلال السنوات التسع الماضية الكثير من قضايا الفساد المتعلقة بالدولة، منها ما هو متعلّق بالاختلاسات التي جرّت داخل مؤسسات الدولة التابعة للنظام السوري.


وكشفت المستشارة هدى الصواف رئيسة إدارة قضايا الدولة لدى النظام السوري عن البدء بالمشاركة الفاعلة في تمثيل سوريا بالدعاوى الخارجية أمام المحاكم الدولية.

وأوضحت الصواف، وفق صحيفة "البعث" أن تمثيل سوريا بدأ أمام محاكم دول عربية عدة مثل: " لبنان والأردن والعراق ومصر". كان آخرها رد مبلغ 154 ألف دولار لصالح سوريا، بعد دعوى إيقاف بث من قبل النايل سات.

ووفق الصواف، فإن محامو الدولة يبذلون جهوداً فعالة في أعمال لجان القروض المتعثرة المكلفين بها من قبل مجلس الوزراء، أثمرت عن تحصيل ما يقارب 300 مليار ليرة سورية حتى الآن.

وكشف المحامون في هذه اللجان عن ضبط تزوير وتلاعب وحالات احتيال، وعمليات تزوير في بعض السندات خلال مراجعتها.

وترى الصواف أن تنفيذ الأحكام الصادرة لصالح الدولة وتحصيل الأموال مازالت ضعيفة إلى حد كبير، وفقاً لتقييم الإدارة ذاتها، كما يلاحظ تعطل السير بإجراءات آلاف الدعاوى لأسباب مختلفة، وسقوط الكثير من حقوق الدولة بالتقادم، إضافة لمشكلات البطء والنمطية والتعقيد الإداري التي يوصف بها عمل الإدارة.

وأقرّت الصواف رؤية وخطة الإدارة العامة للعام 2020 من قبل لجنة التنمية البشرية لدى مجلس الوزراء، تضمنت إدخال الأتمتة بصورة صحيحة وتطبيق آليات أكثر سرعة وتنظيماً للتواصل مع الجهات العامة، إضافة لتفعيل آليات التنفيذ وتحصيل أموال الدولة من خلال التنسيق مع وزارة المالية ومنظومة الحجز الاحتياطي.

يذكر أنّ 35 في المئة إلى 40 في المئة من إجمالي عدد الدعاوى المنظورة أمام القضاء تمثل "إدارة قضايا الدولة" طرفاً فيها، وتترافع سنوياً بأكثر من 135 دعوى بمختلف أنواعها.

وكانت إدارة قضايا الدولة هي نفسها تعرّضت قبل ثلاث سنوات لعملية اختلاس من قبل معتمدة الرواتب، ووصلت قيمة الاختلاسات إلى أكثر من 26 مليون ليرة سورية.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق