الشرطة الروسية تستلم جثامين قتلى الاشتباكات في بلدة القريّا بالسويداء

الشرطة الروسية تستلم جثامين قتلى الاشتباكات في بلدة القريّا بالسويداء
الشرطة الروسية تستلم جثامين قتلى الاشتباكات في بلدة القريّا بالسويداء

أخبار | 28 مارس 2020
ميلاد خليل - روزنة|| ارتفعت حصيلة القتلى في محافظة السويداء إلى 15 قتيلا، بعدما سلم أحمد العودة أحد قادة الفيلق الخامس، الخاضع لإشراف الروس، جثامين 6 قتلى كانوا في حوزته ببلدة بصرى الشام في درعا.

وقال مراسل راديو "روزنة" إن جثامين القتلى وصلت إلى المشفى الوطني في مدينة السويداء بعد ظهر اليوم السبت، لافتا إلى أن الشرطة العسكرية الروسية هي من نقلت الجثامين.

و شهدت بلدة القريا في السويداء؛ أمس الجمعة، اشتباكا بين أهالي البلدة وفصيل أحمد العودة، إثر محاولة الأخير التقدم باتجاه البلدة، إثر محاولة فاشلة من قبل مجموعة تتبع له، خطفت 3 شبان من أبناء القريّا في صباح ذات اليوم، ما تسبب بمقتل أحدهم وإصابة أخرين، وعلى إثرها حاولت مجموعة مكونة من 6 شبان ملاحقة المجموعة الخاطفة، إلا أنهم وقعوا في كمين مسلح يتبع للعودة وتم قتلهم جميعا.

ولفت المراسل إلى أن التوتر مازال سيد الموقف في السويداء وخاصة في بلدة القريا، حيث ما تزال الوفود تصل من أنحاء المحافظة والفصائل المسلحة المحلية، لتقديم واجب العزاء بالقتلى؛ والتشاور بما قد يتخذ من إجراءات في الفترة المقبلة.

اقرأ أيضاً: فصائل محلية تلعب دوراً أمنياً في السويداء مقابل غياب النظام 

وبيّن أن كثير من المجتمعين طالبوا النظام السوري بأخذ دوره ووضع حد للتعديات المتزايدة في المنطقة، و ضرورة إقامة سواتر ترابية و زرع نقاط حراسة على الحدود الادارية بين المحافظتين، ومحاسبة المجموعة التي هاجمت البلدة، وبخاصة أنها من الفصائل التي أجرت تسوية وضع مع النظام.  

هذا ولاتوجد إحصائية دقيقة لعدد قتلى وجرحى فصيل أحمد العودة، في حين يتم الحديث عن اختفاء قاصرَين دون الخامسة عشرة من العمر، كانا في المنطقة يجمعان الحشائش البرية من أبناء بلدة القريا، واحتجاز 3 أشخاص مدنيين من أبناء بصرى الشام، كانوا في السويداء، من قبل فصائل محلية.

وأضاف المراسل أن فصيل العودة قام برفع سواتر ترابية من جهة أراضي بلدة بصرى الشام، كما وضع نقاط لمسلحين مدعومين بأسلحة متوسطة، في وقت وصلت به مجموعة من قوات النظام تتبع الفرقة 15 إلى المنطقة.

يشار إلى أن مناطق الحدود الإدارية بين السويداء ودرعا، تجددت فيها أعمال الخطف والسلب، ما يُهدد بانفجار الوضع بين المحافظتين.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق