قيادي روسي يصل السويداء لاحتواء التوتر فيها

قيادي روسي يصل السويداء لاحتواء التوتر فيها
أخبار | 27 مارس 2020
قال مصدر في فصيل "قوات شيخ الكرامة" لـ "روزنة" أن قيادياً عسكرياً روسياً، يتبع القيادة الأمنية الروسية في الجنوب السوري، وصل اليوم إلى منطقة التوتر في بلدة عرمان بريف السويداء، إثر التوتر الحاصل في السويداء خلال الساعات الماضية، بعد مقتل أربعة عناصر تابعين لفصيل "عرمان مفتاح الحرايب" المتحالف مع "قوات شيخ الكرامة". 

وأشار المصدر إلى أن الروس تعهدوا بمنع تكرار حالات التعدي التي تقوم بها القوات الأمنية والعسكرية التي تتبع النظام السوري، مقابل ضمان عدم حصول أي تصعيد من قبل الفصائل المحلية في السويداء، إلى حين بحث ملف المنطقة الذي قال عنه القيادي الروسي بأنه يجب أن ينتهي بالشكل الذي تتوافق حوله كل الأطراف المحلية في الجنوب، دون تحديد شكل هذا التوافق وموعد بدء المضي فيه.

وذكر المصدر أن احتمالات التصعيد في الجنوب السوري ورغم كل أحداث التوتر المتتالية في المنطقة، إلا أن الفصيل اتجه للتهدئة في السويداء طوال الفترة الماضية؛ وعدم التصعيد ضد حواجز قوات النظام في محيط المنطقة. 

وأعلن فصيل "قوات شيخ الكرامة" النفير العام عبر صفحته على "فيسبوك"، قبل أن يحذف عبارة النفير ويكتفي بعبارة "نحرم التعدي منا ونحرم التعدي علينا". 

اقرأ أيضاً: فصائل محلية تلعب دوراً أمنياً في السويداء مقابل غياب النظام 

من جانبه كان قد أفاد فصيل "عرمان مفتاح الحرايب" اليوم الجمعة، بأن عناصر النظام السوري الموجودين في حاجز سد العين، أطلقوا النار على سيارة بداخلها أربعة أشخاص تابعين له، ما أدى إلى مقتلهم.

وأضاف أنه "في أثناء وقوف الشبان على حاجز سد العين، حصل بينهم وبين عناصر الحاجز خلاف، وعندما تركوا الحاجز وساروا بالسيارة، وعلى بعد عشرات الأمتار، بدأ إطلاق النار عليهم".

وأشار الفصيل إلى أن "الأشخاص أصيبوا في البداية، وأجرى أحدهم اتصالًا بأهله وأخبرهم بأنه مصاب، لكن عناصر الحاجز قاموا بتصفية الأشخاص الأربعة وقتلهم “بدم بارد وبكل وحشية".

كما أشار إلى أن بعض الأشخاص، ومنهم "الشيخ بديع رشيد، أُصيبوا جراء إطلاق النار عليهم من الحاجز نفسه بعد ذهابهم لإسعاف المصابين"، ووصف الفصيل العمل بالإجرامي، واعتبر أن عملية القتل تثبت أن "الحاجز وعناصره مبيتون نوايا خطيرة لهذا الجبل ولشبابه".

وكانت السويداء شهدت خلال الفترة الماضية الكثير من المناوشات بين الفصائل المحلية وقوات النظام السوري، فضلاً عن احتجاز الفصائل العديد من أفراد النظام للضغط عليه من أجل الإفراج عن أبناء المحافظة المعتقلين تعسفياً. 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق