يمكن وصفها بالغريبة... أشياء جعلنا كورونا نفعلها

يمكن وصفها بالغريبة... أشياء جعلنا كورونا نفعلها
يمكن وصفها بالغريبة... أشياء جعلنا كورونا نفعلها

أخبار | 25 مارس 2020

وباء عالمي قتل الآلاف حتى اللحظة، حيث غيّر فيروس كورونا شكل حياتنا كما لم نعتد عليه من قبل، وجلب بنظام الحجر الصحي المرافق له عشرات التفاصيل الجديدة والأشياء المختلفة إلى حياتنا، إليكم 6 أشياء يمكن وصفها بالغريبة رسمت شكل حياتنا الجديدة بسبب كورونا.

 
غرفة ابني المدرسية
 
بهدوء شديد يمكن لأم محمد أن تراقب ابنها في غرفته بينما يتابع درسه في الرياضيات عبر شاشة التلفزيون. تغلق باب غرفته، وتنتظر حتى فترة الاستراحة لتحضر له كأس شاي،  كما تقول لـ"روزنة".
 
التعليم عن بعد ليس جديداً، لكنه أصبح منتشراً بصورة كبيرة مؤخراً، ففي تركيا بدأت منذ الأسبوع الفائت قنوات تلفزيونية ببث مناهج الطلّاب في أوقات محددة، ذات الأمر يحصل الآن في قطر والإمارات.
 
وفي دول عديدة من العالم، رغم أن أمر الانضباط ومتابعة الدروس وحفظها متروك للطالب وذويه عندما يقررون ضرورة ألا يفوت على ابنهم دروسه المفروضة الكترونياً.
 
أما في سوريا، فأطلق المهندس السوري وليد شايب مبادرة للتعليم عن بعد تحت اسم "المعلم الافتراضي"،بحسب وكالة سانا ،وهي منصة تجمع المعلمين بالطلاب، وما على المعلم إلّا إضافة حساب في المنصة ورفع دروسه عليها وإضافة طلّابه إلى الدروس، ليصلهم إشعار بأن الدرس أصبح متوفراً الآن.
 
انضم لاحقاً إلى المبادرة ما يقارب الـ376 متطوعاً، و40 معلماً ليس فقط من سوريا، وإنما أيضاً من لبنان ومصر.
 
استجواب قضائي عبر "واتساب"
 
ومن الأشياء الغريبة أيضاً استجواب قاصر في لبنان على "واتساب" بسبب الإجراءات الوقائية المتخذة لمنع انتشار فيروس كورونا.
 
وأعلنت المديرية العامة لقوى الأمن العام الداخلي اللبناني، أمس الإثنين، في تغريدة عبر "تويتر" أنه وفي ظل الإجراءات المتخذة للوقاية من انتشار كورونا، جرى استجواب موقوف قاصر من مواليد 2002، عبر "فيديو واتساب" من قبل قاضي التحقيق جوسلين متى، بناء لإشارة النائب العام التمييزي، وقد أخلي سبيله بموجب كفالة مالية.

اقرأ أيضاً: تطورات "كورونا" لحظة بلحظة... تعرف إليها
 
وقالت وزارة الصحة اللبنانية الثلاثاء، إنه تم تسجيل 304 إصابات بالفيروس المستجد. في وقت أعلنت فيه السلطات اللبنانية اتخاذ إجراءات وقائية لمنع انتشار الفيروس كحظر التجوال الذاتي، فيما طالب إعلاميون ونشطاء بإعلان حالة منع التجوال الشامل في البلاد وقفًا للتحركات التي تشهدها بعض المناطق وتسبب خطرًا بالغًا في ظل انتشار كورونا.
 
نزهة عبر النافذة
 
بسبب حظر التجوال جراء كورونا اضطرت مسنة في صربيا لإنزال كلبها عبر حبل من شرفة منزلها لأخذ نزهة في الهواء الطلق ومن ثم رفعته.
 
وأظهرت لقطات الفيديو السيدة المسنة وهي تنزه كلبها من أسفل شرفتها في الطابق الأول أثناء الحجر الصحي، لتقوم فيما بعد برفع الكلب إلى المنزل بحبل طويل.
 
يمكن وصفها بالغريبة... أشياء جعلنا كورونا نفعلها

ونقلت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية، تفاصيل الواقعة، حيث تم تسجيل المشاهد الغريبة في العاصمة الصربية بلغراد، بعد أن تم منع الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا من مغادرة منازلهم بسبب زيادة خطر إصابتهم بفيروس كورونا الجديد.
  
كمامات.. موضة ومكياج
 
تقلل الكمامات فرصة الإصابة بفيروس كورونا وخصوصاً لأولئك الذين يحتكون باستمرار مع الناس بسبب ظروف عملهم وحياتهم، رغم تفشي الفيروس المستجد.
 
 لكن لم يعد للكمامة شكل واحد، إذ بدأ الطلب يزداد على أشكال وألوان مختلفة من الكمامات، لتناسب أذواق الناس على اختلافاتهم.
 
الحالة وصلت أيضاً إلى السوريين، إذ يقول مصطفى، 28 عاماً، مقيم في تركيا لـ"روزنة": "اشترى صديق لي كمامات باللون الأسود، بدت أجمل من تلك البيضاء أو المائلة للخضار، وبعدها شاهدت عدّة أصدقاء يرتدون ذات اللون من الكمامات، إنها جميلة ومناسبة".
 
فيما موضة مكياج الكمامة بدأت بالانتشار ابتداء من الصين التي انتشر فيها الفيروس، حيث نشرت سيدات فيديوهات عديدة لآخر صرعات مكياج الكمامة، ذلك الذي يضفي جمالية خاصة للسيدات.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

#selfie #eyemakeup #maskmakeup #ilovemac #macapacartistry #macgirls #shiningeyes

A post shared by Iris_MACeventmakeupartistChina (@irisstyle1023) on

 

حفل زفاف على "انستغرام" و "فيسبوك"
 
كل ذلك عدا عن حالات الزواج إلكترونياً، وهو الشكل من الزواج الذي اعتاد عليه السوريون في الأعوام الأخيرة بسبب الحرب.
 
إذ شهدت الأرجنتين حفل زفاف عبر الانترنت، تزوج خلالها دييغو أسبيتيا 42 عاماً وصوفيا كوجينو 32 عاماً، بعد أن كان زواجهما مقرراً في 26 من الشهر الحالي، وحضر الزفاف عضوان من الكنيسة الإنجيلية التي ينتميان إليها بمراسم الزواج من خلال تقنية الفيديو وشارك 400 مدعو حفلة الزفاف تلك عبر "فيسبوك" و"إنستغرام".
 
ورغم أن الفيروس لم يمض أكثر من خمسة أشهر إلا أن غرائبه مازالت مستمرة لتغيّر معها معالم حياتنا المقتصرة في معظم أوقاتها على مساحة المنزل الصغيرة.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق