خرق لاتفاق بوتين – أردوغان في إدلب

خرق لاتفاق بوتين – أردوغان في إدلب
أخبار | 25 مارس 2020

قال "المرصد السوري لحقوق الإنسان" إنه جرى ليلة الثلاثاء – الأربعاء قصف متبادل بين قوات النظام السوري وفصائل المعارضة في ريف إدلب، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين تركيا وروسيا.

 
وأوضح المرصد على موقعه الإلكتروني، أن القصف تم بين الطرفين على محاور سراقب وجبل الزاوية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
 
وفي الأثناء استهدفت قوات النظام المتمركزة في "الفوج 46" بالرشاشات الثقيلة كل من مدرسة الزراعة وبلدتي كفرتعال وكفرعمة، في ريف حلب الغربي.
 
وكانت وزارة الدفاع الروسية قالت الأحد، إنها اختصرت مسار الدورية العسكرية المشتركة الثانية مع تركيا على الطريق الدولي "M4" جنوب إدلب، التي كان من المقرر أن تغطي طريق الـ "M4" الواصل بين مدينتي حلب واللاذقية، إلا أنها قلصتها لـ "مخاوف أمنية"، لم تذكرها.

 اقرأ أيضاً: اتفاق أردوغان-بوتين… دوريات مشتركة و ممرات آمنة في M4

وأعلن الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، في مؤتمر صحافي بموسكو، في الخامس من الشهر الحالي في بيان مشترك عن اتفاق لوقف إطلاق النار في إدلب.
 
واتفق الجانبان التركي والروسي على نقاط عدة وهي: "وقف كل الأعمال القتالية على خط التماس القائم في إدلب، وإنشاء ممر آمن عرضه 6 كيلومترات شمالاً، و6 كيلومترات جنوباً، من الطريق الدولي (M4)، على أن يتم تنسيق المعايير الدقيقة لعمل الممر الآمن عبر قنوات الاتصال بين وزارتي الدفاع التركية والروسية في غضون 7 أيام.
 
وتتعرض أرياف إدلب لقصف مكثّف من قبل قوات النظام وروسيا، منذ أواخر نيسان الماضي، زادت وتيرته في تشرين الثاني الماضي، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين، ونزوح عشرات الآلاف، رغم أنها مشمولة بالاتفاق الروسي التركي الذي يتضمن إيقاف القصف على المنطقة.
 
وتندرج محافظة إدلب ضمن اتفاقية خفض التصعيد الذي توصلت له الدول الراعية لمؤتمر أستانة عام 2017، واتفاق المنطقة المنزوعة السلاح الموقع بين موسكو وأنقرة في أيلول عام 2018.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق