نصائح للحفاظ على صحة أطفالك النفسية فترة الحجر الصحي

نصائح للحفاظ على صحة أطفالك النفسية فترة الحجر الصحي
نصائح للحفاظ على صحة أطفالك النفسية فترة الحجر الصحي

أخبار | 24 مارس 2020

لا يكاد يخلو منزل أو مكان من الحديث عن فيروس كورونا المستجد، والقلق من الإصابة به رغم الحجر الصحي المفروض وحظر التجول والتباعد الاجتماعي، لكن تلك المخاوف المتعلقة بالفيروس من شأنها أن تترك آثاراً على الصحة النفسية والسلوكية للأشخاص بما فيهم الأطفال، وهنا يكمن دورنا كآباء وأمهات في الحفاظ على صحة الأطفال النفسية.

 
ولطمأنة الأطفال وحمايتهم قدّمت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" مجموعة نصائح لأولياء الأمور وهي:
 
اطرح أسئلة مفتوحة واستمع
 
ادعُ أطفالك للحديث عن المشكلة واكتشف كم يعرفون، واسمح لهم بالتحدث بحرية، في حال كانوا صغاراً ولم يسمعوا عن تفشي المرض لا تحتاج إلى إثارة المشكلة، هنا يجب عليك تذكيرهم بممارسات النظافة الجيدة دون إثارة مخاوف جديدة.
 
لا تقللّ من مخاوفهم أو تتجنبها، أكد لهم أنه من الطبيعي أن يشعروا بالخوف من هذا المرض، وتأكد من أنهم يفهمون أنه يمكنهم الحديث عن الموضوع معك في الوقت الذي يحلو لهم.
 
كن صادقاً واشرح الحقيقة لأطفالك كصديق
 
استخدم لغة تتناسب مع عمر الطفل، في شرح الحقيقة وما يجري في العالم، وانتبه إلى ردود أفعالهم، وكن حساساً لمستوى قلقهم، مع الحفاظ على سلامتهم من القلق.
 
 وفي حال عدم تمكنك من الإجابة على أسئلتهم فلا تخمّن، ذكرهم أن المعلومات على الانترنت ليست دقيقة، والأفضل الوثوق بالخبراء.

اقرأ أيضاً: تطورات "كورونا" لحظة بلحظة... تعرف إليها

اشرح لهم كيف يحمون أنفسهم
 
من أفضل الطرق للحفاظ على سلامة الأطفال من الفيروسات التاجية وغيرها من الأمراض تشجيعهم على غسل اليدين بانتظام، واجعل التعلم ممتعاً للطفل، فلا حاجة للحديث عن هذا الأمر بطريقة مخيفة.
 
اعمل على طمأنتهم
 
قد يعتقد الأطفال أنهم في خطر وشيك لعدم قدرتهم على تمييز الصور المعروضة على الشاشات وواقعهم الشخصي، هنا يتوجب عليك مساعدتهم على التعامل مع الإجهاد من خلال إتاحة الفرص لهم للعب والاسترخاء، عندما يكون ذلك متاحاً، والمحافظة على روتين يومك وجداولك المنتظمة قدر الإمكان، ولا سيما قبل أن يناموا.
 
في حال كانت منطقتك تعاني من إصابات بالفيروس التاجي، ذكّر أطفالك أنه من غير المحتمل أن يصابوا بالمرض، وأن غالبية الأشخاص المصابين لا يمرضون بشدة، وأن الكثير من البالغين يعملون للحفاظ على سلامة أسرتك.
 
اعتن بنفسك
 
إذا كنت لا تشعر بالقلق أو الخوف من الفيروس ولديك القدرة على التأقلم، ستتمكن من مساعدة أطفالك بشكل أفضل. عش حياتك بشكل طبيعي وتواصل مع الأصدقاء والعائلة، وخصص وقتاً للقيام بأشياء تساعدك على الاسترخاء والتعافي.
 
اختم الأحاديث معهم بعناية
 
يجب الانتباه بألا نترك الأطفال في حالة من الضيق في نهاية المحادثات، ومشاهدة قلقهم من خلال مشاهدة لغة جسدهم. ذكرهم بأنك متاح لهم عندما يشعرون بالقلق.

قد يهمك: "كورونا" حول العالم... معلومات عليكَ معرفتها عن الوباء
 
كيف أشغل أطفالي بشيء مفيد؟
 
الأخصائي النفسي بسام الحوراني ذكر لـ "روزنة" أن الأطفال لديهم حاجات مادية ونفسية واجتماعية لابد من تلبيتها لضمان النمو السليم من كافة الجوانب، وهذا مبدأ عام لا يقتصر فقط على الحالة الطارئة التي نمر بها، ولكننا في هذه الحالات نحتاج الى التركيز عليها أكثر بسبب التغييرات التي تطرأ على روتين واستقرار نمط الحياة والتفاعلات، والتي قد تنتج مشكلات تتعلق بأوقات الفراغ والضغط النفسي الذي يمكن أن يتعرض له الطفل ومقدمي الرعاية على حد سواء.
 
ومن أجل تفادي مثل هذه المشكلات لا بد من العمل على إشغال الأطفال بنشاطات مفيدة ومثمرة تعمل على ملئ أوقات الفراغ لديهم وتطور مهاراتهم المختلفة، وفي الوقت نفسه يشاركهم الآباء هذه النشاطات فتتقوى الرابطة بينهم ويصبحوا على وعي أكبر بالمسائل التي تتعلق بأطفالهم.
 
ومن الضروري الانتباه لعمر ومستوى الطفل الإدراكي، وفق حوراني، عند اختيار هذه النشاطات كي تكون مفيدة وممتعة له.
 
وأضاف الأخصائي النفسي، أنّ الأطفال بالعموم طبيعة التعلم والنشاطات التي تجذبهم هي من طبيعة حسية حركية، ولذلك لابد من إغناء برامجهم بنشاطات مثل الألعاب الحركية والتلوين والرسم والأشغال اليدوية وألعاب الدمى ولعب الأدوار التي تحفز الخيال لديهم.
 
وأشار إلى إمكانية رواية القصص لهم وتشجيعهم على كتابتها، وكذلك تشجيعهم على تعلم بعض النشاطات التي تدعم لديهم الاستقرار الانفعالي النفسي والعاطفي مثل الاسترخاء والتنفس الصحيح.
 
وكذلك يمكن وبإشراف الوالدين ومشاركتهم اللعب بالألعاب الإلكترونية الهادفة والتي تثري معارفهم، والبعيدة عن العنف مع مراعاة العمر الزمني للطفل والزمن الذي يقضيه بمثل هذه الألعاب، بحيث لا يستغرق كثيراً بها وتكون بإشراف الوالدين.
 
نصائح للحفاظ على صحة أطفالك النفسية فترة الحجر الصحي

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق