منهم ياسين السوري والجولاني... سوريون مُدرجون على لائحة الإرهاب الأميركية 

منهم ياسين السوري والجولاني... سوريون مُدرجون على لائحة الإرهاب الأميركية 
منهم ياسين السوري والجولاني... سوريون مُدرجون على لائحة الإرهاب الأميركية 

أخبار | 19 مارس 2020
مالك الحافظ - روزنة|| يقترب الزعيم الجديد لتنظيم داعش الإرهابي، أبو عمر التركماني، من دخول لائحة الإرهابيين الدوليين المحددين بشكل خاص الأميركية.

ونقل موقع التحالف الدولي يوم أمس أن وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت عن نيتها إدراج القائد الجديد لتنظيم داعش في لائحة الإرهاب الأميركية، وذكرت وزارة الخارجية أنه ونتيجة لإدراج التركماني على هذه اللائحة، فإنه ممتلكاته ومصالحه باتت خاضعة للولاية القضائية الأميركية، مضيفة بأن منح الدعم المادي أو الموارد أو حتى محاولة ذلك إلى داعش؛ يعتبر جريمة، بخاصة وأن هذا التنظيم مدرج على لائحة المنظمات الإرهابية الأجنبية لدى واشنطن.

سوريون على لائحة الإرهاب الأميركية

ومع قرب الإعلان بشكل رسمي عن ضم التركماني إلى لائحة الإرهاب الأميركية، ولينضم بذلك إلى قائمة تحوي أكبر القيادات المنضوية ضمن أخطر التنظيمات الإرهابية سواء في سوريا والمنطقة وعلى الصعيد العالمي.

ويعتبر متزعم تنظيم "القاعدة" الإرهابي أيمن الظواهري، أكثر الشخصيات في اللائحة قد رصدت لها واشنطن مبلغ كبير للقبض عليه حيث تصل مكافأة القبض على الظواهري حتى 25 مليون دولار أميركي، بينما يبرز اسمين سوريين إلى جانب الظواهري في أعلى قائمة الإرهابيين المطلوبين للولايات المتحدة، وهما أبو محمد الجولاني متزعم جبهة النصرة الإرهابية، وياسين السوري القيادي في تنظيم القاعدة، حيث رصدت واشنطن 10 ملايين دولار لكل منهما. 

وكانت الخارجية الأميركية أعلنت منذ 8 سنوات رصدها 10 ملايين دولار إلى كل من من يدلي بمعلومات تقود إلى اعتقال المتهم بتمويل الإرهاب ياسين السوري، الذي قالت إنه ساعد في نقل أموال عبر إيران إلى تنظيم القاعدة.

وياسين السوري هو الاسم الحركي لـ عز الدين خليل، (39 عاما)، ويعرف أيضا باسم "زين العابدين،" وهو من مواليد مدينة القامشلي السورية. في حين قالت وزارة الخزانة الأمريكية في وقت سابق إن "عز الدين عبد العزيز خليل، يتخذ من إيران مقرا له، ويعمل في طهران بموجب اتفاق بين تنظيم القاعدة والحكومة الإيرانية".

"البيتكوين" والذهب مصادر تمويل داعش… ما احتمالات استعادة قوة التنظيم؟

وأضافت الوزارة أن "السلطات الإيرانية حافظت على علاقة مع خليل وسمحت له بالعمل داخل حدود إيران منذ عام 2005".

ويُتهم خليل في أنه كان ينقل الأموال والمجندين من مختلف أنحاء الشرق الأوسط إلى إيران، ثم إلى باكستان لصالح تنظيم القاعدة، كما أنه كان يجمع التمويل من جميع أنحاء منطقة الخليج، وهو مسؤول أيضاً عن نقل كميات كبيرة من الأموال عبر إيران لقيادة تنظيم القاعدة في أفغانستان والعراق في ذلك الوقت.

وقالت الوزارة "باعتباره ممثلا لتنظيم القاعدة في إيران، يعمل خليل مع الحكومة الإيرانية لترتيب الإفراج عن أفراد تنظيم القاعدة من السجون الإيرانية.. وعندما يطلق سراح عناصر تنظيم القاعدة، فإن الحكومة الإيرانية تسلمهم لخليل، الذي يسهل سفرهم إلى باكستان".

كما يتواجد في القائمة أيضاً إلى جانبه أبو محمد الجولاني الذي تعهد منذ شهر نيسان 2013 بالولاء لمنظمة القاعدة ولقائدها أيمن الظواهري، و في شهر تموز 2016 أشاد الچولاني بمنظمة القاعدة وبالظواهري في شريط فيديو على الانترنت وادعى أن جبهة النصرة سوف تغير إسمها إلى جبهة فتح الشام.

وتقول عنه الحكومة الأميركية -حتى الآن- أنه وتحت قيادة الچولاني، قامت جبهة النصرة بعدة هجمات إرهابية في جميع أنحاء سوريا، تستهدف المدنيين في معظم الحالات. وفي شهر كانون الأول 2017، اندمجت جبهة النصرة مع عدة جماعات معارضة أخرى لتكوين هيئة تحرير الشام، والتي تعتبرها واشنطن تابعة لتنظيم القاعدة في سوريا. 

كما يتواجد في القائمة كل من فاروق السوري و أبو عبد الكريم المصري، وهم قياديين بارزين في جماعة "حراس الدين" الإرهابية، حيث يتزعم فاروق السوري جماعة "حراس الدين""، فضلاً عن كونه "عضو مخضرم" في تنظيم القاعدة، الذي كان نشطا فيه منذ عشرات السنين، وخصصت واشنطن 5 مليون دولار للقبض عليه.  كان فاروق مدربا "رفيع المستوى" في أفغانستان خلال التسعينيات. وقام بتدريب المقاتلين في تنظيم القاعدة في العراق في الفترة من 2003 إلى 2005. وكان قد احتجز في لبنان من 2009 إلى 2013. و في 10 أيلول 2019 صنفت وزارة الخارجية الأميركية فاروق السوري بأنه إرهابي عالمي. 

اقرأ أيضاً: كيف سيتم التخلص من الجماعات المُهاجِرة في الشمال السوري؟

وأما أبو عبد الكريم (مصري الجنسية)؛ خصصت واشنطن 5 مليون دولار للقبض عليه، هو أيضاً "عضو مخضرم" في تنظيم القاعدة، وقيادي بارز في "حراس الدين"، و في عام 2018 كان المصري عضوا في مجلس شورى "حراس الدين"، وهي الهيئة العليا التي تتخذ قرارات الجماعة، وكان له دور الوسيط في وقت سابق بين "حراس الدين" وبين "جبهة النصرة".

وإلى جانبهم كانت صنّفت أيضاً واشنطن، القيادي الآخر في التنظيم المتشدد "حراس الدين"، وهو سامي العريدي المسؤول الشرعي في الجماعة، و خصصت واشنطن 5 مليون دولار للقبض عليه. كان في وقت ماض قد اشترك في "مخططات إرهابية ضد الولايات المتحدة واسرائيل". وهو الآن هو عضو في مجلس الشورى للجماعة.

وتتبع جماعة "حراس الدين" إلى تنظيم "القاعدة"، حيث ظهرت في سوريا أوائل عام 2018 بعد انشقاق عدة فصائل عن "هيئة تحرير الشام" التي يتزعمها الجولاني. ولا تزال قيادة "حراس الدين" موالية لتنظيم "القاعدة" وزعيمها أيمن الظواهري.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق