أفران دمشق تلغي الحواجز بين المواطنين و "كورونا" (فيديو)

أفران دمشق تلغي الحواجز بين المواطنين و "كورونا" (فيديو)
أخبار | 19 مارس 2020

يبدو أن الأفران في دمشق والعاملون فيها لم يدركوا حتى اللحظة خطورة الإصابة بفيروس كورونا، ومدى سرعة انتشاره بين الأشخاص، وخصوصاً أن الخبز يعتبر من أهم السلع الغذائية الأساسية في الحياة اليومية.

 
وأظهر تقرير للتلفزيون الرسمي السوري قلة اهتمام المسؤولين والعاملين في أفران الزاهرة والمزة بدمشق بإجراءات الوقاية من الفيروس، حيث لا يرتدي العاملون قفازات (كفوف) خلال وزن الخبز وتسليمه للمواطنين، فيما يتجمع المواطنون عند نافذة الأفران بصورة كبيرة دون الاهتمام بترك مسافات بينهم تجنباً لنقل العدوى.
 
ورغم أن التقرير كان يسلّط الضوء على سماسرة الخبز وبيعه خارج الأفران؛ إلا أنّ مراسلة التلفزيون لم تنتبه إلى إهمال ارتداء القفازات عند ترتيب الخبز وتسليمه للمواطنين.
 
 
ووفقاً لدراسة حديثة نشرتها المجلة العلمية (medRxiv depository) فإن فيروس كورونا يعيش على بعض الأسطح مدّة تصل إلى ثلاثة أيام، فيما قالت منظمة الصحة العالمية إن الفيروس يمكن أن يعيش 14 يوماً داخل جسم الإنسان دون أن تظهر أعراضه.
 
وفي حالة ملامسة الخبز باليد مباشرة وتسليمه للمواطنين فإن احتمالية انتقال الفايروس كبيرة، عدا عن إمكانية نقل أمراض أخرى إذا لم يكن العامل مهتماً بنظافته جيداً.

اقرأ أيضاً:تطورات "كورونا" لحظة بلحظة... تعرف إليها
 
وكشفت دراسة حديثة نشرتها شبكة "فوكس نيوز" الأميركية على موقع "medRxiv" العلمي، أن فيروس كورونا يبقى في الهواء لمدة تصل إلى 3 ساعات.
 
وأوضحت أنّ الفيروس المستجد قد يعيش على الأسطح مثل البلاستيك والفولاذ المقاوم لمدة تتراوح بين يومين و3 أيام، كما يمكنه البقاء على الأسطح النحاسية لمدة 4 ساعات، وعلى الورق المقوى 24 ساعة.
 
فيما لا يلتزم مواطنون سوريون كثر بإجراءات العزل الصحي، وليس انتظاراً للخبز عند الأفران، وإنما في الأسواق والمناطق العامة المختلفة، كما أكّدت لـ"روزنة" 3 سيدات في دمشق وحلب، فضلاً عن انتشار تسجيلات مصورة تظهر مدى عدم اكتراث البعض لخطورة الوضع الصحي بسبب انتشار الفيروس.

قد يهمك: نصائح للأمهات لتنظيم أوقات أطفالهن فترة الحجر الصحي

وكانت حكومة النظام السوري اتخذت جملة من الإجراءات الاحترازية لمكافحة فيروس "كورونا"، كتعليق الدوام في الجامعات والمدارس، وتخفيض عدد العاملين في مؤسسات القطاع العام الإداري، وإغلاق المطاعم والمقاهي، إضافة إلى إيقاف العمل في تسجيل واقعات الأحوال المدنية، ومنح البطاقات الشخصية والعائلية وحتى الـ 2 من نيسان المقبل.
 
وبلغ عدد الإصابات بالفيروس المستجد حتى أمس الأربعاء، 219 ألف في 172 بلداً، في حين توفي نحو 9 آلاف شخص، معظمهم في الصين وإيطاليا وإيران وإسبانيا وكوريا الجنوبية وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة، في وقت تنفي فيه حكومة النظام السوري تسجيل أي إصابات حتى اللحظة، وسط أنباء عن

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق