رحلوا عن الثورة السورية وذكراهم باقية

رحلوا عن الثورة السورية وذكراهم باقية
رحلوا عن الثورة السورية وذكراهم باقية

أخبار | 16 مارس 2020
آلاء محمد| روزنة
عندما بدأت أول شرارة للثورة السورية وصدحت الأصوات تنادي بالحرية، شارك العديد من الفنانين بثورة الكرامة، فخرجوا وتظاهروا وعبروا عن رغبتهم ببلد يحكمه القانون وليس القبضة الأمنية.


وتمتع هؤلاء الفنانين بمكانة شعبية عالية لدى السوريون المناهضين لحكم النظام السوري، ومنهم: فارس الحلو ويارا صبري وجمال سليمان ومكسيم خليل وأصالة نصري وسوسن آل رشي وجهاد عبدو، وفقدت الثورة عدداً منهم أيضاً كالنجمة مي سكاف و فدوى سليمان وعامر سبعي.

مي سكاف شاركت في المظاهرات منذ انطلاقتها في دمشق، و اعتقلها الأمن السوري عدة مرات، وتعرضت للضرب من قبل موالين للنظام، ومن ثم خرجت من سوريا إلى الأردن إلى فرنسا وبقيت على عهد الثورة إلى أن توفيت في باريس.

وقالت في مقابلة لمجلة دمشق "في هذه الثورة صرنا نحن السوريين جسدًا واحدًا وروحًا واحدة... لو في لحظة من اللحظات استشهدت ستكون تلك اللحظة الأسعد في حياتي".

وكان آخر ما كتبته عبر حسابها فيسبوك، قبل يومين فقط من وفاتها: "لن أفقد الأمل.. لن أفقد الأمل.. إنها سوريا العظيمة وليست سوريا الأسد".

فدوى سليمان كانت حاضرة بقوة في العديد من مظاهرات الثورة السورية ولاسيما في محافظة حمص، وكان من أشهر الشعارات التي رددتها دائما حتى بعد لجوئها في فرنسا "واحد واحد واحد ... الشعب السوري واحد".

وكشف الفنانة الراحلة فدوى سليمان عن السياسة التي اتبعها النظام السوري، منذ عهد حافظ الأسد وبشار الأسد، والتي قامت على التفرقة واستغلال الأقليات، وكانت جريئة بالإشارة إلى طائفية النظام، وقالت في إحدى المقابلات التلفزيونية "الشعب السوري ليس طائفياً، بل نظام الأسد هو الطائفي".

توفيت الفنانة فدوى سليمان في باريس بعد صراع طويل مع المرض.

عامر سبيعي وهو أول من انضم للثورة السورية وأول من رحل عنها، وهو النجل الأكبر للفنان الراحل رفيق سبيعي الذي عرف بموالاته للنظام السوري، و حرم من الميراث بسبب موقفه الثوري.
ألف عامر سبيعي العديد من الأغاني للثورة السورية، وغنى عدداً منها ولاقت رواجًا كبيرًا، كأغنية “عالقبلة” في عام 2014، وهي من كلماته وألحانه وغنائه، وأغنية “يا غوطة الشام اشعلي” في نفس العام، وأغنية “الويل الويل” في عام 2013.
توفي عامر سبيعي في القاهرة سنة 2015 عن عمر يناهز 57 عاماً، وحيداً بعيداً عن أهله.

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/MAc-VI255SU" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق