كويكب ضخم يقترب من الأرض نهاية نيسان

كويكب ضخم يقترب من الأرض نهاية نيسان
عالمي | 13 مارس 2020

يتحرّك كويكب ضخم باتجاه كوكب الأرض، ويكون في أقصى درجات اقترابه من الأرض نهاية شهر نيسان المقبل، وفق ما أعلن مركز دراسات الأجسام القريبة من الأرض التابع لوكالة الفضاء الأميركية "ناسا".

 
ويقدّر العلماء حجم الكويكب، ذو الشكل غير المنتظم، بنصف حجم جبل إيفرست الضخم، الذي قدّر ارتفاعه بـ 8848 متر، كأعلى قمة في العالم، ويتراوح قطر الكويكب ما بين 1.77 و 4 كيلو متر.
 
ومن المتوقع أن يعبر الكويكب على بعد يقارب 6 مليون كيلو متر من الأرض، أي أبعد من القمر بحوالي 16 مرة، وتتجاوز سرعته 32 ألف كيلو متر في الساعة، لدى مروره بأقرب نقطة من الأرض.
 
ويحمل الكويكب اسم (1998 OR2)، نسبة  لاكتشافه لأول مرة عام 1998، لكم الأمر المطمئن أنّ وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" ترصده باستمرار منذ عقدين، وتؤكد أنّ الكويكب "سيعبر بأمان"، ولن يضرب الأرض.

اقرأ أيضاً: ناسا تكشف عن كوكب جديد يشبه الأرض!

وتراقب "ناسا" الفضاء الخارجي المحيط بالأرض باستمرار، لرصد أي كويكبات أو نيازك قد تشكل خطورة على البشرية، وتقوم الوكالة خلال عمليات الرصد بتحديد لحظة الاقتراب أو الوصول إلى الأرض، وسرعة الجسم وحجمه، كما توفّر جميع البيانات المتعلّقة بما ترصده عبر موقع مركز دراسات الأجسام القريبة من الأرض على شبكة الانترنت.
 
وتم تصنيف الكويكب كجسم محتمل الخطورة، لأنه سيمر بالقرب من مدار الأرض، وليس لأنه سيصطدم بالأرض.
 
يذكر أنّها ليست المرة الأولى في هذا العام التي يقترب فيها كويكب من كوكب الأرض بمثل هذه الخطورة، حيث أعلنت "ناسا" في منتصف الشهر الفائت، اقتراب الكويكب رقم (163373) من الأرض، الذي يتراوج قطره ما بين 330 – 990 متراً، وقالت إنه اقترب من الأرض بمسافة تعادل 15 مرة بعد المسافة بين الأرض والقمر.
 
وأشار علماء في وكالة "ناسا" إلى أنّ كويكباً بحجم ملعب كرة قدم يرتطم بالأرض مرّة في كل ألفي عام تقريباً، مسبباً دماراً في منطقة ارتطامه ومحيطها، بينما الأجرام الكبرى التي تسبب دماراً هائلاً على صعيد الأرض كلها، فهو حدث نادر جداً وقع آخر مرة قبل 66 مليون سنة.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق