الكوارث لا تأتي فرادى… تعرف إلى عاصفة التنين التي وصلت سوريا 

الكوارث لا تأتي فرادى… تعرف إلى عاصفة التنين التي وصلت سوريا 
الكوارث لا تأتي فرادى… تعرف إلى عاصفة التنين التي وصلت سوريا 

أخبار | 13 مارس 2020
بعد أن ضربت مصر ليل الخميس عاصفة قوية باتت معروفة باسم "عاصفة التنين"، وأثارت ذعرا وسط المواطنين الذين التزم أغلبهم بالبيوت تجنبا للخطر.

تصل اليوم إلى سوريا عاصفة التنين، بعدما اجتازت حدود بلدان كل من مصر والأردن ولبنان. ورغم أن أثر العاصفة الهوجاء قد يغادر سوريا حتى مساء يوم غد السبت، إلا أن النبؤات الجوية تشير إلى أنها ستؤدي إلى حالة عدم استقرار في الأجواء الجوية، وستتسبب بالسيول في المناطق المنخفضة من سوريا و عواصف غبارية سديمية في المناطق الشرقية والبادية.

وتتسبب العاصفة بسقوط أمطار كثيفة ورعدية عبارة عن موجة شديدة من عدم الاستقرار الجوي، تؤثر على البلاد برياح نشطة أو عواصف ترابية.

ومع عدم وجود مصطلح علمي رسمي يُفسّر سبب التسمية، فإنه لا يمكن تبرير تسمية عاصفة "التنين" سوى أنها مرتبطة بعاصفة كوكب زحل كونها ضخمة وساطعة وذات عمر طويل، وتتهيج بشكل دوري، وتنتج أعمدة بيضاء لا تلبث أن تهدأ.

وكانت المديرية العامة للأرصاد الجوية، حذرت  من أمطار غزيرة قد تسبب سيولاً في الوديان بسوريا خلال اليوم الجمعة، فضلاً عن نشاط رياح قوي بدأ مساء الخميس ويستمر نهار الجمعة في عموم البلاد قد تتجاوز سرعتها 80 كيلومتر في الساعة. غير أن تقديرات مراصد الطقس تشير إلى أن سرعة الرياح قد إلى أكثر من 120 كيلومتر في الساعة. 

اقرأ أيضاً: انفلونزا خنازير بدمشق… وهذه حقيقة انتشار كورونا في سوريا

وتدور عاصفة التنين حول الكرة الأرضية مع عقارب الساعة، وتصحب معها عواصف رعدية وامطار غزيرة لدرجة السيول، بجانب رياح عاتية وسحب منخفضة، و هبات رياح قوية ليلاً.

هذا وتأتي عاصفة "التنين" على سوريا بالتزامن مع معلومات تفيد بوصول فيروس "كورونا" إلى مدينة دمشق، فضلاً عن وجود إصابة بفيروس آخر لا يقل خطورة عن "كورونا" وهو فيروس "انفلونزا الخنازير" بحسب ما أكدت مصادر طبية بدمشق لـ "روزنة".

وكانت العاصفة اجتاحت لبنان ليلة أمس، وخلّفت أضرارا جمة بسبب العاصفة الرملية، فيما تخطت سرعة الهواء 80 كيلو متراً بالساعة؛ ما تسبب بأضرارٍ مادية طالت المنازل والمزروعات والشوارع والسيارات في مختلف المناطق اللبنانية.

وفي مصر ضربت موجة الطقس السيئ مختلف محافظاتها، وصاحبها أمطار رعدية غزيرة وبرق ورياح غربية وانخفاض في درجات الحرارة. وبدت الشوارع شبه خالية، وسط تحذيرات هيئة الأرصاد الجوية من حالة عدم الاستقرار الشديد في الأحوال الجوية بمصر، حتى يوم السبت.

وفي محاولة لاحتواء الأضرار، قرر مجلس الوزراء المصري منح إجازة أمس الخميس، مدفوعة الأجر للعاملين بالحكومة والقطاعين العام والخاص وقطاع الأعمال، وتعطيل الدراسة في جميع مراحل التعليم العام والأزهري في المدارس والجامعات، وتعطيل العمل في جميع البنوك العاملة في مصر.

الكلمات المفتاحية
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق