فيروس "كورونا" يؤجل محاكمة فادي الهاشم

فيروس "كورونا" يؤجل محاكمة فادي الهاشم
أخبار | 10 مارس 2020

تأجّلت الجلسة الثانية التي كانت من المقرّر أن تعقد اليوم الثلاثاء، لمحاكمة فادي الهاشم زوج نانسي عجرم، بتهمة قتل الشاب السوري محمد الموسى عمداً في منزله منذ أكثر من شهرين.

 
وأّكد مكتب المحامي أشرف الموسوي، أحد المتابعين القانونيين للقضية، أن جلسة التحقيق تأجّلت بسبب عدم استقرار الأوضاع الصحية في لبنان بسبب فيروس "كورونا" (كوفيد – 19)، وذلك بناء على تعميم وتوجيهات مجلس القضاء الأعلى ووزارة العدل اللبنانية، وفق موقع "ET  بالعربي".
 
وأشار الموسوي إلى أنه من الطبيعي أن تحددد جلسة قادمة لاستكمال التحقيقات أمام قاضي التحقيق الأول في جبل لبنان.
 
وأوضحت محامية الموسى، رهاب البيطار، أنّه تم تعليق جلسات المحاكم في بيروت لمدة أسبوع بسبب تفشي فيروس كورونا في البلاد.

وسجّل لبنان اليوم الثلاثاء، أول حالة وفاة بفيروس كورونا، لمصاب قادم من مصر، يبلغ من العمر 56 سنة، وكان يعاني من بعض الأمراض المزمنة، وفق قناة "LBC" اللبنانية، فيما بلغت عدد الإصابات الكلية في البلد، 41 إصابة.
 
جاء  قرار تأجيل المحكمة أيضاً  بعد أنباء تحدثت عن مغادرة فادي الهاشم لبنان لقضاء عطلة في قبرص التركية، حيث قالت البيطار منذ أيام والمحامي رامي هندي، إن الهاشم سافر خارج لبنان، منافياً بذلك قرار قاضي التحقيق الذي أمر بمنعه من السفر، وإخلاء سبيله رهن التحقيق.
 
اقرأ أيضاً: الأمن اللبناني يمنع زوجة "قتيل الفيلا" مغادرة لبنان
 
من جهة أخرى، دُفن جثمان محمد الموسى في المعضمية بالعاصمة دمشق، أمس الإثنين، بعد أن تسلّمت عائلته جثمانه من الطب الشرعي بمستشفى المجتهد في دمشق.
 
وذكرت البيطار في وقت سابق، أنّ لجنة من الأطباء الشرعيين السوريين انتهت من تشريح جثمان الموسى، وأنّ التقرير النهائي سيصدر مصدّقاً بعد أيام.
 
وقتل الشاب السوري محمد حسن الموسى من مواليد 1989 في فيلا نانسي  شمال بيروت في الـ 5 من كانون الثاني الماضي، إثر تعرضه لإطلاق نار من زوج نانسي فادي الهاشم، بعد اتهامه بمحاولة سرقة المنزل، بحسب ما ادّعت "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية.
 
ويستضيف لبنان نحو مليون لاجئ سوري مسجل منذ عام 2011 بحسب الأمم المتحدة، قسم كبير منهم عاملون، أي ما يقارب ربع سكان البلاد، فيما تقول الحكومة اللبنانية إن عدد اللاجئين يبلغ مليون ونصف المليون، ووجودهم يضغط على الخدمات العامة، وأدى إلى تراجع النمو الاقتصادي.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق