جيفري في بروكسل لبحث ملف إدلب... وأردوغان يطلب الدعم

جيفري في بروكسل لبحث ملف إدلب... وأردوغان يطلب الدعم
أخبار | 10 مارس 2020

يبحث المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، جيمس جيفري، اليوم الثلاثاء، في بروكسل ملف إدلب مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، تزامناً مع زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان طلب خلالها دعم تركيا في النزاع الحاصل بسوريا.

 
وذكرت الخارجية الأميركية، في بيان، أمس الإثنين، أنّ المبعوث الأميركي "سيتوجّه إلى بروكسل الثلاثاء ليبحث مع الحلفاء في الناتو الوضع في إدلب، وتأثيراته على أعضاء الحلف، والمخاوف الأمنية لتركيا، كما سيلتقي مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي، لبحث الأوضاع الإنسانية، والحلول الممكنة.
 
وكان الرئيسان التركي والروسي رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين توصلا الخميس الفائت في ختام قمتهما في موسكو إلى اتفاق ينص على وقف إطلاق النار في إدلب، تم خرقه من قبل قوات النظام.
 
وتوجّه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الاثنين، إلى بروكسل، على خلفية  قراره بفتح باب الهجرة أمام اللاجئين باتجاه أوروبا.
 
وطالب أردوغان حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي بتقديم "دعم ملموس" لمساعدة تركيا في النزاع في سوريا، والتعامل مع النازحين الهاربين من المعارك، وذلك بعدما طالت أنقرة انتقادات أوروبية اتهمتها بالتسبب بأزمة هجرة جديدة.

وتتعرض أرياف إدلب لقصف مكثّف من قبل قوات النظام وروسيا، منذ أواخر نيسان الماضي، زادت وتيرته في تشرين الثاني الماضي، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين، ونزوح عشرات الآلاف، رغم أنها مشمولة بالاتفاق الروسي التركي الذي يتضمن إيقاف القصف على المنطقة.

 اقرأ أيضاً: الاتحاد الأوروبي يستقبل 1500 مهاجر قاصر من اليونان

وقال أردوغان في مؤتمر صحافي مشترك مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ: "يشهد حلف شمال الأطلسي مرحلة دقيقة عليه أن يظهر فيها بوضوح تضامنه كحلف" مع تركيا، وأضاف أنّ هذا التضامن يجب أن يتجلّى "من دون تمييز ومن دون شروط سياسية".
 
وشدّد أردوغان أنه "من الأهمية أن يتم تقديم الدعم الذي نطلبه بدون مزيد من التأخير".، فيما أكد الحلف أنه سيواصل دعم أنقرة، لكنه أبدى قلقه إزاء ما يحدث عند الحدود التركية - اليونانية.
 
ويلتقي أردوغان بعد ستولتنبرغ رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين،  اللذين حضا تركيا على وضع حد لتدفق اللاجئين والمهاجرين.
 
وكانت الحكومة الألمانية أعلنت أن تحالفاً من دول متطوعة في الاتحاد الأوروبي يدرس إمكانية استقبال نحو 1500 قاصر مهاجر في اليونان، كما أعلنت ألمانيا و فرنسا والبرتغال ولوكسمبورغ وفنلندا عن نيتها المشاركة في استقبالهم.
 
وكان الرئيس التركي دعا الأحد الماضي، اليونان إلى فتح الأبواب أمام المهاجرين على الحدود المشتركة، حيث بلغ عدد المهاجرين الذين غادروا الأراضي التركية باتجاه اليونان 143 ألف مهاجر، وفق وزارة الداخلية التركية، وذلك بعدما فتحت السلطات التركية في الـ 27 من شباط الفائت أبواب الهجرة أمام اللاجئين على خلفية مقتل 33 جندياً تركياً على يد قوات النظام السوري في إدلب.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق