تقارير دوليّة: لا حريّة في سوريا وهي الأكثر فساداً في العالم

تقارير دوليّة: لا حريّة في سوريا وهي الأكثر فساداً في العالم
أخبار | 07 مارس 2020
أصدرت منظمة "فريدوم هاوس" ترتيبها السنوي لأكثر دول العالم حرية وأكثرها قمعا، حيث احتلت سوريا أدنى المراتب على الصعيد العالمي.

المنظمة التي تجري البحوث حول الديمقراطية والحرية السياسية وحقوق الإنسان، أشارت إلى أنه و للعام الرابع عشر على التوالي، فإن الحرية العالمية تشهد انخففاضاً مستمراً، إذ شهدت 64 دولة انخفاضا في الحرية، في حين تقدمت 37 دولة فقط في الاتجاه الصحيح نحو بلد أكثر حرية، وفق تقرير المنظمة. 

 تُعبّر مؤشرات الديمقراطية عن النسب المئوية لمدى ضمان الدول لحقوق مواطنيها السياسية والمدنية، حيث تدل زيادة النسبة على زيادة معدل الحرية في البلاد وبالعكس.

على الصعيد العربي، فقد جاءت سوريا في المرتبة الأخيرة بنسبة 0 بالمئة وذلك في ظل الحرب الذي تشهدها منذ عام تسع سنوات، بينما جاءت كل من الصومال والسعودية في المرتبة قبل الأخيرة بمؤشر ديمقراطية لم يتجاوز 7 بالمئة، فيما جاءت ليبيا في المرتبة الثالثة ما قبل الأخيرة بنسبة لم تتجاوز 9 بالمئة واليمن في المرتبة الرابعة ما قبل الأخيرة بنسبة 11 بالمئة.
 
                                                                المصدر: RT
 
في حين احتلت تونس المرتبة الأولى بنسبة مئوية وصلت إلى 77% من حيث ضمانها للحقوق السياسية والمدنية لمواطنيها، فيما جاء كل من جزر القمر ولبنان في المرتبة الثانية بنسبة 44% بينما جاء كل من الأردن والمغرب في المرتبة الثالثة بنسبة وصلت إلى 37%.

ترتيب سوريا في مؤشر الفساد العالمي 

وكذلك فقد كانت سوريا احتلت آخر المراتب على الصعيد العالمي فيما يخص الدول الأكثر فساداً، حينما حلت إلى جانب دول اليمن وليبيا والسودان ضمن قائمة أشد عشر دول فسادا في العالم، وفق التقرير السنوي لمؤشرات مدركات الفساد الذي تصدره منظمة "الشفافية الدولية".

ورصد التقرير الذي صدر في وقت سابق مطلع العام الجاري؛ تراجع سوريا بـ 13 نقطة، مقارنة بعام 2012. وفي المقابل، كانت الإمارات العربية المتحدة هي الأقل فسادا بين الدول العربية، تليها قطر بفارق 9 نقاط.

اقرأ أيضاً: سوريون عالقون في البرزخ اليوناني... ما مصيرهم؟

وعلى مستوى العالم فقد تصدرت الدنمارك قائمة الدول الأكثر محاربة للفساد (87 درجة)، تلتها نيوزيلندا ثم فنلندا. ويشمل التقرير الصادر عن منظمة الشفافية العالمية، 180 دولة، ويقاس مستوى الفساد فيها على أساس مؤشر من 100 درجة أعلاها الأفضل، وأصغرها الأسوأ.

وكانت أعلى المناطق محاربة للفساد في القارة الأوروبية؛ حيث حققت متوسطا يقدر بـ 66 درجة، بينما كانت أدناها في دول أفريقيا جنوب الصحراء وسجلت متوسطا قدره 32 درجة، أما في دول الشرق الأوسط (المنطقة العربية) فكانت عند 39 درجة.

ويوضح مؤشر مدركات الفساد لهذا العام أن الفساد أكثر انتشارا في البلدان التي تتدفق فيها الأموال الضخمة بحرية في الحملات الانتخابية، وحيث تستمع الحكومات فقط إلى أصوات الأثرياء أو الأفراد الذين يحظون باتصال جيد بها.
 
 
وسجلت سوريا هبوطا كبيرا في مؤشر الفساد العالمي لعام 2019 حيث تراجعت 13 درجة منذ عام 2012 خلال نفس الفترة. وبحسب تقرير منظمة الشفافية العالمية لعام 2019، فإن المنطقة تواجه تحديات فساد ضخمة على رأسها غياب النزاهة السياسية. 

وعلى الصعيد العربي فقد حلت الإمارات أولى بـ 71 درجة (21 عالميا)، تلتها قطر بـ 62 درجة ( 30 عالميا)، ثم السعودية ثالثا بـ 53 درجة (51 عالميا)، وجاءت سلطنة عمان في المركز الرابع عربيا بـ 52 درجة ( 56 عالميا) ثم الأردن بـ 48 درجة (60 عالميا)، ثم تونس بـ 43 درجة ( 74 عالميا)، واحتلت البحرين المركز السابع عربيا بـ 42 درجة (77 عالميا) تلتها المغرب 41 درجة ( 80 عالميا) ثم الكويت بـ40 درجة ( 85 عالميا).

وتشاركت مصر والجزائر في المركز العاشر (106 عالميا)، ثم جاءت بعدهما جيبوتي في المركز 11، بينما تشارك كل من لبنان وموريتانيا في المركز الـ12 عربيا، وحلت بعدهما جزر القمر، فيما جاء العراق في المركز 16 عربيا (162 عالميا)، وجاءت بعده ليبيا ثم السودان واليمن وتذيل كل من سوريا والصومال القائمة.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق