الأمم المتحدة: كارثة إدلب بحاجة إلى مليار دولار لاستمرار الإغاثة

الأمم المتحدة: كارثة إدلب بحاجة إلى مليار دولار لاستمرار الإغاثة
أخبار | 04 مارس 2020

أعلنت الأمم المتحدة أن احتياجات نحو مليون شخص فروا من القتال في محافظة إدلب، تفوق الموارد في عملية الإغاثة، وأكّدت أن هناك حاجة إلى نحو مليار دولار سنوياً لاستمرار عمليات الإغاثة في المنطقة.

 
وقال مارك لوكوك وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: "إن المنظمة الدولية ستزيد مساعداتها بعد أن اتفقت مع تركيا على مضاعفة عدد الشاحنات التي ترسلها عبر الحدود إلى نحو 100 شاحنة يومياً".

ونقلت قناة "روسيا اليوم" عن لوكوك قوله اليوم الأربعاء، أن "الاحتياجات طغت على الموارد في عملية الإغاثة" وأكد أنهم بحاجة إلى المزيد من كل شيء، وعلى القائمة المال.
 
وبلغ عدد النازحين جراء التصعيد العسكري 980 ألف شخص، أكثر من نصفهم أطفال، يفتقرون إلى المأوى والصرف الصحي على الحدود السورية – التركية، وفق المسؤول الأممي.
 
ولفت إلى أنّ هناك حاجة إلى مليار دولار سنوياً لاستمرار عمليات الإغاثة لنحو مليوني شخص في إدلب، في ظل وجود نقص في الخيام.

اقرأ أيضاً: نشر منظومة "حصار" التركية في إدلب… تعرف إليها 

بدورها أعلنت المبعوثة الأميركية لدى الأمم المتحدة، كيلي كرافت، تقديم 108 مليون دولار إضافية لتمويل العمليات، مشيرة إلى أنّ المساعدات هي مجرد استجابة، لكن الحل يكمن في الوقف الفوري لإطلاق النار.
 
كما أعلن وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب خلال زيارة لأنقرة، أنّ بلاده ستقدم مساعدات إضافية لسوريا بقيمة 89 مليون جنيه استرليني (114 مليون دولار)، جزء منها لإدلب.
 
وقتل، أمس الثلاثاء، 11 شخصاً، وأصيب 25 آخرون، جراء قصف جوي وصاروخي لقوات النظام السوري على مدينة إدلب وريفها، وفق الدفاع المدني.
 
ووثّق فريق "منسقو استجابة سوريا" الأحد الماضي، نزوح  أكثر من مليون نسمة من محافظتي إدلب وحلب، منذ بداية الحملة العسكرية لقوات النظام السوري وروسيا في شهر تشرين الثاني 2019.
 
وتتعرض أرياف إدلب لقصف مكثّف من قبل قوات النظام وروسيا، منذ أواخر نيسان الماضي، زادت وتيرته في تشرين الثاني الماضي، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين، ونزوح عشرات الآلاف، رغم أنها مشمولة بالاتفاق الروسي التركي الذي يتضمن إيقاف القصف على المنطقة.
 
وتندرج محافظة إدلب ضمن اتفاقية خفض التصعيد الذي توصلت له الدول الراعية لمؤتمر أستانة عام 2017، واتفاق المنطقة المنزوعة السلاح الموقع بين موسكو وأنقرة في أيلول عام 2018.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق