الرجل الثاني لروسيا… تعيين قائد جديد للحملة العسكرية على إدلب

الرجل الثاني لروسيا… تعيين قائد جديد للحملة العسكرية على إدلب
أخبار | 03 مارس 2020
عيّنت قيادة قوات النظام السوري، اللواء زيد الصالح، رئيساً للجنة الأمنية والعسكرية في إدلب، ليتولى بذلك قيادة كافة العمليات العسكرية في المنطقة التي ما تزال قوات النظام تصعد فيها بعد سيطرتها مجدداً (صباح اليوم) على مدينة سراقب الاستراتيجية في ريف إدلب الجنوبي.

مصادر خاصة لـ "روزنة" قالت أن اللواء الصالح يعتبر الرجل الثاني لروسيا في سوريا بعد العميد سهيل الحسن، مشيرة إلى أن تعيين الصالح جاء بأوامر روسية، بخاصة وأنه كان أول قائد للفيلق الخامس-اقتحام، وهو الذراع العسكرية الرئيسية للنفوذ الروسي في سوريا. 

الصالح نفسه كانت روسيا قد طالبت دمشق بتعيينه رئيساً للجنة الأمنية والعسكرية في محافظة حلب، في آب 2016، (قبل الحملة العسكرية التي أدت إلى تهجير المعارضة من أحياء حلب الشرقية والتي تمت في كانون الأول من العام ذاته). 

وتولى الصالح حينها قيادة العمليات العسكرية بشكل رئيسي في حلب، والذي عُين قائداً اللجنة الأمنية والعسكرية خلفاً للواء أديب محمد، وكان له الدور الأكبر في السيطرة على أحياء مدينة حلب الشرقية بمساعدة الروس نهاية ذلك العام. 

ويعتبر المسؤول عن كافة الانتهاكات التي حصلت آنذاك و راح ضحيتها حوالي 1370 مدني، والتي استمرت من منتصف تشرين الثاني وحتى نهاية كانون الأول، فضلاً عن تهجير عشرات الآلاف من أبناء المدينة.

حيث كان للصالح الدور الرئيس في عمليات التهجير، مشرفاً على إبرام العديد من الاتفاقيات التي أدت لخروج المدنيين من الأحياء الشرقية لمدينة حلب. 
                                                         خلال قيادته العمليات المشتركة مع الروس في حلب (أواخر عام 2016)
 
وينحدر اللواء من قرية بسطوير التابعة لمدينة جبلة في محافظة اللاذقية، وعند اندلاع الاحتجاجات السلمية بسوريا في آذار 2011؛ كان يقود اللواء 62 ميكا في الفرقة العاشرة ميكا برتبة عميد، حيث قاد عدة عمليات عسكرية في المناطق القريبة من قطنا بريف دمشق وأسفرت عن مقتل العشرات من المدنيين، إضافة إلى المعارك التي أدت إلى سيطرة قوات النظام على مدينة الشيخ مسكين في ريف درعا.

اقرأ أيضاً: خلال شهر… هكذا باتت خريطة السيطرة في الشمال السوري (خرائط)

بعدها نُقل الصالح إلى الحرس الجمهوري حيث تم ترفيعه إلى رتبة لواء، وتسليمه منصب رئاسة أركان الحرس الجمهوري.

في نهاية كانون الثاني 2017؛ أصدر بشار الأسد قراراً بتشكيل الفرقة 30 حرس جمهوري، على أن تضم كافة القوات العاملة في حلب وتسميته قائداً لها، حيث استمر في منصبه حتى شهر تشرين الأول من عام 2017، وتم تعيينه نائباً لقائد الحرس الجمهوري اللواء طلال مخلوف، وفي مطلع عام 2018 صدر قرار بتعيين اللواء زيد صالح قائداً للفيلق الخامس-اقتحام الذي تشرف عليه روسيا بشكل مباشر.

وكانت مصادر معارضة أكدت صباح اليوم الثلاثاء، معاودة قوات النظام السوري سيطرتها على مدينة سراقب الاستراتيجية والمشرفة على الطريقين الدوليين "إم-5" و"إم-4"، فضلا عن التقدم في محيط المنطقة من خلال إعادة السيطرة على بلدات جوباس، ترنبة، داديخ، كفربطيخ، شابور، بينما تدور اشتباكات عنيفة في بلدة آفس (شمال غرب سراقب).

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق